أعلن مركز “بيك باث هيلث” في منطقة هوليوود هيلز في لوس أنجلوس يوم الثلاثاء الماضي عن تعيين بايدن مديرا تنفيذيا لمؤسسة “بيك باث هيلث” الخيرية، وهي منظمة غير ربحية “تم إنشاؤها بالشراكة مع مركز بيك باث هيلث لتوسيع دعم التعافي، والدعوة، والتثقيف، وجهود التوعية المجتمعية”.
وقال المركز في بيان صحفي نقلته قناة “نيوزماكس”: “بمناسبة احتفاله بسبع سنوات من التعافي في يونيو 2026، فهو يجمع بين الخبرة الحياتية والشغف لتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات التعافي والصحة السلوكية. تكرس المؤسسة نفسها لمساعدة الأفراد الذين قد يفتقرون إلى الوسائل المالية للحصول على الدعم طويل الأجل الضروري للتعافي المستدام”.
وجاءت زيادة ظهور بايدن مؤخرا بعد سنوات من التزامه بالهدوء بينما كان متورطا في قضايا قانونية، خاصة خلال فترة رئاسة والده.
لكن لا تزال هناك تساؤلات حول وضعه المالي ومكان إقامته.
على الرغم من أن الرئيس آنذاك جو بايدن منح ابنه عفوا شاملا عن أي جرائم ارتُكبت في الفترة من 1 يناير 2014 إلى 1 ديسمبر 2024، إلا أن التقارير تشير إلى أن هانتر بايدن لا يزال مدينا بملايين الدولارات من الديون غير المسددة والفواتير القانونية.
وفي نوفمبر 2025، خلال بودكاست مع الإعلامي الجنوب إفريقي، جوشوا روبين، قال إن ديونه البالغة 17 مليون دولار مرتبطة برسومه القانونية.
وقال: “انظروا إلى السنوات الست الماضية من حياتي والديون البالغة 17 مليون دولار التي أنا فيها، فيما يتعلق برسومي القانونية”.
ومن غير الواضح كم ستدفع “بيك باث” لبايدن. ومن غير الواضح أيضا ما إذا كانت الوظيفة تتطلب منه العمل في مركز العلاج الخاص به، أو ما إذا كان يمكنه العمل عن بُعد إذا كان يعيش في الخارج.
المصدر: نيوزماكس