جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بوتين خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرنس عقده اليوم السبت لبحث قضايا تنمية دونباس ونوفوروسيا، وهما منطقتان تاريخيتان وجوغرافيتان تشملان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومقاطعتي خيرسون زابوروجيه التي انضمت إلى روسيا عام 2022.
وقال بوتين خلال الاجتماع إن القوات الروسية “تحافظ على تفوقها الاستراتيجي وتتقدم بثقة”، مؤكدا أن أي قصف أو غارات جوية أوكرانية لن يغير من هذا الوضع.
وشدد بويتن على أن الجيش الروسي “يحرز تقدما في جميع المحاور”، وأن “العدو عاجز عن احتواء هذا الهجوم، لذلك يلجأ إلى أساليب إرهابية صريحة، من خلال استهداف المنشآت المدنية والمواصلات ووسائل النقل العام”.
وأعرب بوتين عن شكره لجميع سكان دونباس ونوفوروسيا على شجاعتهم وصمودهم، وقال إنه “أُنجز الكثير في المناطق الجديدة، لكن عدد القضايا التي لا تزال تنتظر حلولا أكبر بكثير”.
وذكّر بوتين بالبرنامج الشامل للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دونباس ونوفوروسيا، والذي تم اعتماده في أبريل 2023 ، مشيرا إلى أنه “وُضعت (فيه) أهداف طموحة لضمان دمج أراضينا التاريخية بشكل وثيق في الفضاء القانوني والاقتصادي والتعليمي والثقافي والإعلامي الموحد للبلاد”.

وقال: “يجب ألا نكتفي بإعادة بناء وترميم كل ما دُمّر وتضرر، بل علينا أن نضع الأساس لتحول جذري في اقتصاد وصناعة دونباس ونوفوروسيا. يجب أن نضمن حصول جميع مناحي الحياة في هذه المناطق على زخم قوي للتنمية، حتى يحس الناس بتغييرات حقيقية نحو الأفضل. وهذه هي مهمتنا الوطنية الأساسية، ويجب إنجازها بالكامل”.
وأشار بوتين إلى أنه من المقرر أن تبلغ دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيه المعايير الوطنية في جميع المؤشرات الرئيسية، بما في ذلك جودة الحياة، بحلول عام 2030.
المصدر: RT