مجلة بريطانية: زيلينسكي يمر بأقذر مرحلة في عهده  


وقالت المجلة: “يُنظر إلى زيلينسكي، الذي طالما اعتُبر سابقا بطلا لتوحيده بلاده ونجاحه في حشد الغرب المتردد لمساعدة أوكرانيا، الآن من قبل الكثيرين على أنه عقبة أمام السلام”.

إقرأ المزيد

وفي الوقت نفسه، يوضح كاتب المقالة أن التردد في إنهاء الصراع ليس المشكلة الوحيدة التي تواجه رئيس نظام كييف.

ووفقا له، يزداد الوضع سوءا بالنسبة لزيلينسكي بسبب فضيحة الفساد المستمرة التي قوضت بشكل جدي ثقة الأوكرانيين في الحكومة.

وأضافت المجلة: “لكن هذه أيضا هي الفترة الأكثر قذارة في رئاسة زيلينسكي”.

ويشار إلى أن فضائح فساد قوية عصفت بأوكرانيا في السنوات الأخيرة، وتتمحور معظمها حول استغلال وسرقة أموال المساعدات الغربية، والتلاعب بعقود تجهيز الجيش، وغسيل الأموال. ومن بين هذه القضايا، قضية رجل الأعمال تيمور ميندتش الهارب إلى إسرائيل، وهو صديق مقرب وشريك تجاري سابق لزيلينسكي.

وكشفت الهيئات الرقابية الأوكرانية مؤخرا عن تورط أندريه يرماك، المدير السابق لمكتب الرئاسة، في مخططات غسيل أموال بملايين الدولارات وجرى توقيفه.

وقبل ذلك، تم الكشف عن  فضائح المشتريات العسكرية والتموين (2023 – 2025) للقوات الأوكرانية، شملت إبرام صفقات تموين بأسعار مضاعفة ومبالغ فيها بشكل خيالي.

ويلفت الكاتب النظر أنه رغم التغطية الإعلامية الواسعة لفضائح الفساد الأوكرانية في الصحافة الغربية، فإن معظم دول الاتحاد الأوروبي تتجاهل حجم عمليات الفساد وتغض الطرف عنها وتواصل تمويل نظام كييف وتسليحه.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *