بعد ادعاء تواصل إسرائيلي مع السنوار قبل 7 أكتوبر.. تقرير سري عن نائبة عرضت حياة عنصر شاباك للخطر


إقرأ المزيد

وحسب “يديعوت احرونوت”، أكد التقرير السري الصادر عن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والذي تم تقديمه لأعضاء الكنيست خلال المناقشات حول رفع الحصانة عن غوتليب، أن الأخيرة عرّضت حياة عنصر في الشاباك (هو شريك حياة الناشطة في الاحتجاجات شيكما بريسلر) وحياة عائلته للخطر.

وقد طرحت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، ادعاء مماثلا خلال الجلسة. كما أُشير في التقرير إلى أن ما وصفته بـ”المنظمات الإرهابية” تبذل جهودا حثيثة للكشف عن هوية عناصر الشاباك، علما أن بعض الصفحات في هذا التقرير تم حجبها باللون الأسود.

وأعادت المناقشة التي جرت في الكنيست بشأن رفع الحصانة عن عضو الكنيست غوتليب إلى واجهة النقاش مجددا “نظريات المؤامرة” التي تنشرها خلال فترة ولايتها، وفق الصحيفة.

وخلال جلسة أمس (الاثنين)، عرضت غوتليب أمام أعضاء لجنة الكنيست مقطع فيديو يتضمن شريحة كُتب عليها “كانت هناك خيانة”. ويذكر أن غوتليب تطلب من اللجنة الحصول على الحصانة من لائحة الاتهام المقدمة ضدها بسبب كشفها عن اسم عنصر في الشاباك، وهو زوج الناشطة في مسيرات الاحتجاج شيكما بريسلر.

وحسب “يديعوت أحرونوت”، جاء في لائحة الاتهام ضد غوتليب أنها نشرت “مؤامرة” تزعم أن زوج بريسلر تحدث قبل أيام قليلة من 7 أكتوبر مع مخطط الهجوم، زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار. ووفقا للائحة الاتهام، فإن هذه ادعاءات كاذبة نُشرت في الأصل على موقع يحمل اسم “עדנה קרנבל” (إدنا كارنفال) ولا أساس لها من الصحة في الواقع.

وورد في الصحيفة أن مقطع الفيديو الذي عرضته غوتليب أمام أعضاء لجنة الكنيست، طُرح فيه الادعاء القائل بأنه كانت هناك خيانة من الداخل في 7 أكتوبر، وأن الجنود تلقوا أوامر بعدم الاقتراب من السياج الحدودي لقطاع غزة حتى الساعة 9 صباحا. ويُسمع في الفيديو تصريح الرائد نير بويمفليك خلال تقييم للوضع قبل نحو ساعة من بدء الهجوم، بأنه لا ينبغي النزول إلى أحد المحاور حتى الساعة التاسعة صباحا لأن هذا أمر صادر عن اللواء.

وفي الواقع، وخلافا للادعاءات التي تنشرها عضو الكنيست غوتليب، فقد تم توجيه الجنود بعدم الاقتراب من “محور بورما” القريب من السياج بسبب تنبيه من إطلاق قذائف هاون وآر-بي-جي (RPG)، وفق ما ذكرت “يديعوت أحرونوت”.

وفي الفيديو الذي عرضته غوتليب، تُعرض تصريحات لرئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، وشيكما بريسلر وممثلين عن منظمة “إخوة في السلاح” وهم يتحدثون عن الحاجة إلى “تصعيد النضال” ضد الإصلاح القضائي لوزير العدل يريف ليفين.

ولاحقا، سُمع الادعاء بأن سلاح الجو تعمد عدم الوصول إلى غلاف غزة في الساعات الأولى من المجزرة. غير أن تحقيق الجيش الإسرائيلي أظهر أن التأخير في وصول سلاح الجو نبع من الحاجة لبلورة صورة كاملة للوضع على الأرض واستدعائهم لحماية أصول استراتيجية. وعندما اتضحت الصورة، انتقل سلاح الجو للدفاع عن الغلاف.

كما كررت غوتليب الادعاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يكن يعلم بالوثيقة السرية التي نقلها إيلي فيلدشتاين، أو عن تسريبها لصحيفة “بيلد” (Bild) الألمانية. ومع ذلك، فإن هذه الرواية تتناقض تماما مع الشهادات ولوائح الاتهام المركزية في القضية، بما في ذلك شهادة فيلدشتاين نفسه.

ونشرت عضو الكنيست غوتليب “مؤامرة” أخرى، وفق الصحيفة، تزعم أن الشاباك استدعى فرقة “تاكيلا” جنبا إلى جنب مع فرقة من اليمام (وحدة مكافحة الإرهاب) في الساعة 01:30 من الليلة التي سبقت المجزرة من أجل إنقاذ عملاء للشاباك من المنطقة. وفي الواقع، نزلت الفرق إلى الغلاف بين الساعة 4:00 والساعة 05:30 فجرا على خلفية تقييمات عملياتية جرت، ولم تُعطَ لهذه الفرق أي مهمة محددة على الأرض.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *