وشملت الاكتشافات قطعا فخارية وزجاجية وحجرية، بالإضافة إلى أصداف ومشغولات، تؤكد أهمية هذا الموقع الواقع على طريق الحج المصري القديم.
كما عثر على قطع متكسرة تعود لاستخدامات يومية متنوعة كالأصداف والخرز والمعادن، إضافة إلى ستة أفران لصناعة الفخار، وقناة مائية يعتقد أنها خدمت الحجاج والمسافرين، و13 شاهد قبر تعود إلى العصرين الأموي والعباسي.
وأظهرت النتائج أن بعض القطع الأثرية جاءت من مناطق مثل الشام ومصر والحبشة، ما يعكس توافد الحجاج من مختلف أنحاء العالم إلى هذا الميقات.
ويقع ميقات الجحفة على بعد 187 كيلومترا شمال غرب مكة المكرمة، وهو من المواقيت المعروفة منذ صدر الإسلام، ويرتبط بمرور النبي محمد خلال هجرته.
تركوها قبل قرون.. وما زالت آثارهم هنا
كشفت أعمال المسح والتوثيق لبعثتنا العلمية المشتركة مع جامعة @UniofExeter في ميقات الجحفة الأثري عن أكثر من 1700 أثر إسلامي، تُبرز أهمية الموقع على درب الحج المصري بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.#هيئة_التراث pic.twitter.com/Lk7egAY76s
— هيئة التراث (@MOCHeritage) June 4, 2026
وتشير المصادر التاريخية إلى ازدهار الميقات في القرن الثاني الهجري، حيث احتوى على منشآت مائية ومحلات لخدمة الحجاج.
وتسعى هيئة التراث من خلال أعمال التنقيب والبحث هذه إلى رسم صورة متكاملة للتسلسل التاريخي والحضاري لمواقع درب الهجرة بين مكة والمدينة، بالاعتماد على أحدث تقنيات المسح والتوثيق والتحليل.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية