تفاصيل الواقعة
وكشفت التحريات أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية بين نخنوخ ومالكي المعرض، محمد وهشام الإمام، حول صفقة بيع فيلا في الساحل الشمالي، حيث اشترى نخنوخ الفيلا ثم تراجع عن الصفقة وطالب باسترداد مبالغ مالية، مما فجر الخلاف وتطور إلى اشتباك بالأيدي أسفر عن تلفيات بالمنشأة وإصابات طفيفة.
وتصادف تواجد المحامي زياد عكاشة بموقع الحادث، حيث تعرض للاعتداء وصفعه من قبل المجموعة المرافقة لقريب نخنوخ، حسب روايات شهود العيان.
اتهامات متبادلة
ووجه صبري نخنوخ اتهاماً للطرف الثاني بـ”النصب والاحتيال” في صفقة بينهما، بينما اتهم صاحبا المعرض نخنوخ بمحاولة اقتحام مقر منشأتهما بالقوة، وتحريض معاونيه على الاستيلاء على عقود الفيلا، فضلاً عن تحطيم كاميرات المراقبة عمداً لإخفاء معالم الاعتداء.
إجراءات أمنية مشددة
وفرضت أجهزة الأمن تدابير أمنية غير اعتيادية حول مبنى محكمة التجمع الخامس، بالتزامن مع خضوع نخنوخ وشقيقه ومتهمين آخرين لجلسة تحقيق أمام نيابة القاهرة الجديدة، مع منع التجمهر حول المحكمة باستخدام متاريس حديدية.
قرار الحبس
وقررت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار أحمد السعيد، المحامي العام الأول، حبس صبري نخنوخ وشقيقه وثلاثة متهمين آخرين، أربعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات، عقب مواجهة المتهمين بالأدلة الفنية والتحريات الأمنية التي أشارت إلى تورطهم في اقتحام المنشأة والتعدي بالضرب.كما قررت النيابة صرف المحامي زياد عكاشة من سراياها، بعد تأكيده تمسكه بكامل حقوقه القانونية ورفضه التنازل عن البلاغ المحرر منه، مشدداً على أنه تواجد بمسرح الواقعة بمحض الصدفة.
تنفيذ القرار
ورحلت مأمورية أمنية مشددة، خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، المتهمين الخمسة إلى قسم الشرطة المختص لتنفيذ قرار الحبس، وسط حراسة من قوات الأمن المركزي.وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في الواقعة، بعد معاينة موقع الحادث وتصوير التلفيات والتحقق من صحة الاتهامات المتعلقة بتعطيل أنظمة المراقبة بالمعرض.
المصدر: المصري اليوم