الجيش الإسرائيلي يعلن عن تغيير تكتيكي في مواجهة مسيرات حزب الله في لبنان


وقال موقع Ynet إن هذا التطور أثار قلقا كبيرا في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وأدى إلى تغييرات تكتيكية فورية.

إقرأ المزيد

ففي حادثتين منفصلتين، قتل جنديان إسرائيليان بهجمات ليلية بطائرات مسيرة، مما يؤكد أن “حزب الله” قد طور قدراته بشكل يسمح له بتشغيل هذه الطائرات بدقة حتى بعد غروب الشمس، رغم التحديات التقنية المرتبطة بوزن الكاميرات الإضافية التي تحد من زمن الطيران والقدرة على المناورة.

وكجزء من التعديلات التكتيكية السريعة، قرر الجيش الإسرائيلي تقليص استخدامه للمعدات الثقيلة بشكل كبير في جنوب لبنان، وبشكل خاص ناقلات الجنود المدرعة (APCs) والجرافات الثقيلة (D9 dozers)، وذلك بعد أن تحولت هذه الآليات إلى أهداف سهلة ومفضلة لطائرات “حزب الله” المسيرة. وتعكس هذه الخطوة اعترافا إسرائيليا بأن هذه المعدات أصبحت تشكل هدفاً ثابتاً وكبيراً يسهل رصده وقصفه بواسطة الكاميرات الحرارية.

ويخفض الجيش الإسرائيلي من حركته ويسعى لتجنب البقاء في أماكن ثابتة، في إطار “معركة تعلم” مستمرة مع “حزب الله”، الذي يظهر “منحنى تعلم متصاعدا” ويحسن دقة إطلاقه باستمرار. كما يسعى الجيش، من خلال توسيع عملياته المناورة، إلى تعقيد قدرة حزب الله على إطلاق طائراته المسيرة باتجاه مستوطنات خط المواجهة في شمال إسرائيل.

وحذر خبراء أمنيون أمريكيون من أن “حزب الله” بدأ في إطلاق “موجات مغيرة لقواعد اللعبة” من الطائرات المسيرة الليلية القاتلة، والتي تستخدم حساسات حرارية لتتبع التواقيع الحرارية للجنود الإسرائيليين.

وأكدوا أن هذا التطور يجبر الجيش الإسرائيلي على تغيير الكثير من استراتيجيته فيما يتعلق بقدرته على التحرك وتنفيذ العمليات في الليل.

المصدر: Ynet 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *