تقرير عبري: تصريحات الجاسوس جوناثان بولارد حول خطة إسرائيل لمهاجمة مصر


وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن تقريراً مصرياً انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي زعم أن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد كشف عن خطة إسرائيلية لمهاجمة مصر وتركيا، مما دفع المنصة للتحقق من صحة هذه الادعاءات.

وأضافت المنصة العبرية أن التقرير المصري أشار إلى تصريحات أدلى بها بولارد في أواخر مايو 2026، حيث قدر أن إسرائيل ستحتاج إلى الاستعداد لحرب مستقبلية ضد مصر وتركيا، مشيرة إلى أنه رغم العناوين الدرامية، لا يتعلق الأمر بكشف عن خطة عملياتية إسرائيلية، بل بتوقع شخصي لبولارد خلال مقابلة إعلامية.

وأشارت إلى أن بولارد ذكر في مقابلة مع قناة 7، تم تداولها على نطاق واسع في الإعلام العربي، أن التهديد الإيراني هو مجرد مقدمة لعاصفة قادمة ضد دول إضافية في المنطقة.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن الادعاء المركزي لبولارد تمثل في ضرورة استعداد إسرائيل للحرب القادمة ضد تركيا ومصر، اللتين اعتبرهما تهديداً استراتيجياً مستقبلياً.

وأضافت المنصة العبرية أن هذه التصريحات جاءت على خلفية إعلان بولارد دخوله الحياة السياسية في إسرائيل والترشح للكنيست ضمن حركة جديدة.

وأشارت إلى أن بولارد يستخدم هذه المنصة لمهاجمة الحكومة الحالية والاعتماد الإسرائيلي على الولايات المتحدة، مقدماً خطاً متشدداً ومتطرفاً بشكل خاص.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن الأمر يتعلق بأخبار مضللة بمعنى كشف الخطة، إذ لا توجد خطة من هذا القبيل، فبولارد لا يشغل منصباً رسمياً في منظومة الأمن أو الاستخبارات الإسرائيلية منذ عقود، وليس لديه وصول إلى الخطط العملياتية الحديثة للجيش الإسرائيلي.

وأضافت المنصة العبرية أن ما تم طرحه هو مجرد تحليل سياسي واستراتيجي شخصي واستفزازي لفرد، وليس معلومات استخباراتية موثقة.

وأشارت إلى أن وسائل إعلام في العالم العربي، وشبكات مصرية، صدّرت تصريحاته كـكشف للتأكيد على ما تسميه النوايا التوسعية لإسرائيل.

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن هذه الأمور أثارت غضباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحافة العربية، حيث قدمت كدليل على أن إسرائيل لا تسعى لسلام طويل الأمد.

وأضافت المنصة العبرية أن الجهات الرسمية تمتنع عادة عن الرد المباشر على أقوال أفراد، لكن التقارير تأتي في فترة توتر أمني مرتفع ودبلوماسية حساسة بين تل أبيب والقاهرة وأنقرة.

وأشارت إلى أن الخلاصة تؤكد أن ما حدث هو استفزاز إعلامي من بولارد يهدف لتعزيز مكانته السياسية الجديدة، وقد حظيت بتضخيم كبير في الإعلام العربي لأغراض دعائية.

يذكر أن جوناثان بولارد هو جاسوس إسرائيلي سابق عمل لصالح إسرائيل في الولايات المتحدة خلال الثمانينيات، حيث سرب وثائق سرية أمريكية لإسرائيل، مما أدى إلى سجنه لمدة طويلة في الولايات المتحدة قبل الإفراج عنه وهجرته إلى إسرائيل.

وعلى مر السنين، أصبح بولارد شخصية مثيرة للجدل، وغالباً ما يدلي بتصريحات متطرفة حول الأمن الإسرائيلي والعلاقات الإقليمية.

وتعتبر العلاقات بين إسرائيل ومصر وتركيا حساسة ومعقدة، حيث تربط إسرائيل بمعاهدة سلام مع مصر منذ عام 1979، بينما تشهد العلاقات مع تركيا تقلبات حادة بين التعاون والتوتر، خاصة في ظل التنافس الإقليمي في البحر المتوسط والشرق الأوسط.

المصدر : ناتسيف نت



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *