ووفقا للمتحدثة، لذلك لا ينبغي لهذه الدول أن تتفاجأ الآن عندما بدأت الأسلحة ‘تصل’ إليها أيضا بمعنى (طباخ السم يتذوقه).
وأضافت زاخاروفا، في تعليقها على حادثة سقوط طائرة مسيرة في رومانيا: “لقد منحوا زيلينسكي ضوءا أخضر لاستخدام أسلحتهم لأي غرض، وكما قال أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو مؤخرا: طالما أنه يستخدمها في الاتجاه الصحيح. والآن يتفاجأون بوصولها إليهم. فما الذي يثير الدهشة بالأمر؟”.
ونوهت زاخاروفا بأن الدول الغربية هي التي “تتخذ قرارات شهرية جماعية بشأن توريد الأسلحة، وتخصص أموالا جديدة لمواصلة المذبحة، وتعقد اجتماعات في مجموعات رامشتاين وغيرها من الأشكال، وقد شكلت تحالفا من الراغبين، وتشارك بشكل كامل في عسكرة أوروبا، الآن أيضا على مستوى الدول منفردة”.
واختتمت زاخاروفا قائلة: “أنتم أنفسكم من طهى هذه الطبخة. وأنتم تبذلون قصارى جهدكم للحفاظ على هذا درجة الغليان المناسبة، ولا تكتفون بإلقاء الحطب في هذه النار بلا نهاية، بل تسكبون فيها الكيروسين والبنزين”.
في 29 مايو، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بتحطم طائرة مسيرة على سطح مبنى سكني في غالاتي. واتهمت بوخارست روسيا بالمسؤولية بدون تقديم أي دليل يثبت ذلك.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق. وقال بوتين: “أول رد فعل في الاتحاد الأوروبي تجاه أي طائرة مسيرة هو وصفها بأنها روسية ثم يتضح لاحقا بطلان هذا الادعاء”، مؤكدا أن “روسيا ستجري تحقيقا موضوعيا وستقدم تقييمها إذا تلقت بيانات موضوعية حول المسيرة التي تحطمت في رومانيا”.
وأضاف: “نعلم أن طائرات مسيرة أوكرانية حلقت فوق فنلندا وبولندا وبعض دول البلطيق، وكان رد الفعل الأولي مماثلا تماما لما هو عليه الآن في رومانيا. هذه الطائرات المسيرة تنحرف عن مسارها بفعل الحرب الإلكترونية أو بسبب خلل في المواصفات الفنية”.
المصدر: RT