ووفقا للصحيفة فقد كانت رودريغيز تخضع للمراقبة من قبل إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية منذ عام 2018 على الأقل، لكن لم تُوجه إليها أي تهمة.
وصرحت وزارة العدل الأمريكية لوكالة “أسوشيتد برس” بأنه “لا يوجد تحقيق جارٍ ضد [رودريغيز] يُراد إسقاطه”، إلا أن مصادر الوزارة أفادت بأن الإدارة أمرت بوقف جميع التحقيقات المحتملة لتجنب زعزعة استقرار العلاقات بين واشنطن وكاراكاس. وقال أحد مصادر الصحيفة: “طُلب من الجميع التوقف”.
وأفادت وكالة “رويترز” في مارس الماضي بأن الإدارة الأمريكية كانت تعد لائحة اتهام ضد رودريغيز لزيادة الضغط على كاراكاس.
ووفقًا للوكالة، كانت وزارة العدل الأمريكية تجهز اتهامات محتملة بالفساد وغسل الأموال. وقد نفت وزارة العدل الأمريكية هذه الادعاءات لاحقا.
وبعد توليها منصب الرئاسة، أجرت حكومة رودريغيز اتصالات بالإدارة الأمريكية، بما في ذلك بشأن موضوع الطاقة، حيث كانت واشنطن تسعى لفرض السيطرة على مبيعات النفط النفزويلي مقابل تخفيف العقوبات، وأطلقت كذلك سراح عدد من المعتقلين أثناء الاحتجاجات ضد الحكومة في السنوات السابقة.
المصدر: “تاس”