وكان صغير الفيل، البالغ من العمر أربعة أشهر، قد فقد والدته وانفصل عن القطيع، ما دفع العاملين في المخيم إلى التواصل مع فريق بحث مختص بالأفيال بقيادة البروفيسور جورج ويتمير من جامعة ولاية كولورادو.
وبعد عمليات بحث داخل محمية سامبورو الوطنية، تمكن الباحثون من العثور على القطيع الذي ينتمي إليه الصغير، قبل أن يقدموا له الماء وحماما طينيا لتبريده ثم يعيدوه إلى عائلته.
وعند وصوله، تعرفت عمته “أديلايد” عليه سريعا، لتندفع بقية الأفيال نحوه في مشهد وصفه الباحثون بـ”مراسم الترحيب”، حيث أحاطت به الأفيال وسط أصوات التواصل المعتادة بينها.
وعثر الباحثون لاحقا على والدة صغير الفيل متوفاة لأسباب طبيعية، لكن أفراد العائلة تكفلوا برعايته، بما في ذلك عمتاه “أديلايد” و”ماركل”، التي قامت حتى بإرضاعه بعدما كانت قد فقدت صغيرها سابقًا.
ويقول الباحثون إن الأفيال تمتلك روابط اجتماعية وعائلية قوية جدا، إلا أن توسع النشاط البشري وتقلص المساحات البرية يفرضان تحديات متزايدة على بقائها، رغم تحسن أعداد الأفيال في محمية سامبورو بفضل جهود الحماية ومكافحة الصيد غير المشروع.
المصدر: “ديلي ميل”