قيادي فلسطيني: ذكرى النكبة تؤكد عدم تخلي الفلسطينيين عن حق العودة


 يُحيي الفلسطينيون يوم النكبة سنوياً في الخامس عشر من مايو منذ عام 1948، وهو العام الذي اعترفت فيه الأمم المتحدة رسميا بدولة إسرائيل. في ذلك اليوم، تم طرد آلاف العرب من فلسطين، ودُمّرت مئات البلدات والقرى الفلسطينية. في كل عام  تُقام مسيرات ومظاهرات بمناسبة يوم النكبة. ولا تزال قضية اللاجئين وحق العودة قضية محورية في القضية الفلسطينية، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 194.

إقرأ المزيد

وأضاف أبو يوسف في مقابلة مع وكالة نوفوستي: “تؤكد المظاهرات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، فضلا عن التحركات التي يقوم بها السكان المنفيون والمتعاطفون معهم في مختلف أنحاء العالم، أن النكبة لا تزال تشكل حافزا لمواصلة الدفاع عن حق عودة الفلسطينيين إلى الأراضي التي طُردوا منها، وحق الملكية وفقا للشرعية التاريخية والدولية”.

وشدد أبو يوسف على ضرورة تغلب الفلسطينيين على انقساماتهم الداخلية، من أجل الدفاع عن حقوقهم بشكل أكثر فعالية.

وقال السياسي الفلسطيني: “نحن اليوم بحاجة إلى وحدة جميع الفلسطينيين على أساس المبادئ الوطنية”.

ووفقا له، من الضروري وقف أي محاولات لإنكار حق العودة إلى فلسطين، ومن الضروري أيضا حماية دور الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين).

وفي معرض تعليقه على الوضع في قطاع غزة، أكد أبو يوسف أن الشعب الفلسطيني حافظ على وجوده على أرضه إلى حد كبير بفضل المقاومة، فضلاً عن دعم الدول العربية، بما فيها مصر والأردن، اللذين عارضا فكرة إعادة التوطين.

في منتصف نوفمبر الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار اقترحته الولايات المتحدة لدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لحلّ الأزمة في قطاع غزة. وصوّت 13 عضوا من أصل 15 عضوا في المجلس لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. وتقترح الخطة الأمريكية لغزة إدارةً دولية مؤقتةً للقطاع، وإنشاء “مجلس سلام” برئاسة ترامب. كما تنصّ على تفويض عسكري لقوة استقرار دولية، تُنشر بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.

المصدر: نوفوستي

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *