1. كان أول مبنى للجامعة في الساحة الحمراء
وقّعت الإمبراطورة “إليزافيتا بتروفنا” مرسوم إنشاء الجامعة في 25 يناير 1755، وخُصص لها مبنى “زيمسكي بريكاز” (مكتب الأراضي الحكومي) الواقع في الساحة الحمراء. لاحقا، وتحديدا في عام 1793، انتقلت الجامعة إلى مبناها الخاص في شارع “موخوفايا”. أما المبنى الأصلي فقد التهمته نيران حريق موسكو الشهير عام 1812، ويشغل موقعَه اليوم “متحف الدولة التاريخي”.
2. لم يُذكر اسم لومونوسوف في حفل الافتتاح
رغم أن العالم “ميخائيل لومونوسوف” هو صاحب فكرة التأسيس، إلا أن اسمه غاب تماما عن المراسيم والخطابات الرسمية يوم الافتتاح؛ إذ كان الفضل يُنسب حينها لـ “إيفان شوفالوف”، المقرب من الإمبراطورة والقيم على المشروع. ولم تقترن الجامعة باسم “لومونوسوف” رسميا إلا في عام 1940، أي بعد مرور 185 عاما على تأسيسها.
3. بدأ الطلاب دراستهم في كلية الفلسفة
وفقا للرؤية التنظيمية التي وضعها لومونوسوف، كان لزاما على الطلاب الحصول على أساس معرفي متين في كلية الفلسفة أولا، قبل الانتقال للتخصص في كليتي الحقوق أو الطب. كانت الدراسة في السنة الأولى مجانية للجميع، وبعدها كان الإعفاء من الرسوم حكرا على الموهوبين فقط، حتى تغير النظام في القرن التاسع عشر ليسمح للطلاب باختيار تخصصاتهم فور التحاقهم.

4. نشأ مسرح “البولشوي” من مسرح طلاب الجامعة
يُعد مسرح طلاب جامعة موسكو أقدم مسارح العاصمة، حيث قُدّم فيه أول عرض مسرحي عام 1756. هذه الفرقة التي أسسها “ميخائيل خيراسكوف” أصبحت لاحقا النواة الأساسية لمسرح “ميخائيل مادوكس” (منظم الحفلات الشهير في سان بطرسبورغ) في شارع “بتروفكا”، وهو الموقع الذي وُلد منه مسرح “البولشوي” العريق.
5. أسفل المبنى الرئيسي في “فوروبيوفي غوري” توجد شبكة أنفاق
لطالما دارت الأساطير حول الطوابق السفلية للمبنى الرئيس للجامعة؛ فبينما اعتقد البعض بوجود خط مترو سري، تخيل آخرون مدينة كاملة مخبأة تحت الأرض. والواقع يؤكد وجود شبكة معقدة من الأنفاق والغرف، كانت تضم في الحقبة السوفيتية مختبرات علمية، ومحطة كهرباء فرعية، وغرف غلايات، ومحطة ضخ، بل وحتى ملجأ مجهزا ضد القنابل.
المصدر: Gateway to Russia