خبير طاقة: انسحاب الإمارات من “أوبك+” مجرد “حدث” طالما بقي هرمز مغلقا

وأوضح مارتسينكيفيتش في تصريحات لـRT، أن “حتى اليوم، وطالما ظل مضيق هرمز مغلقا، لا يمكن الحديث عن أي تأثير لانسحاب الإمارات على أسعار النفط أو تعديلات الإنتاج”.

وحول دوافع الإمارات لاتخاذ هذا القرار في هذا التوقيت تحديدا، قال الخبير: “من الصعب علينا الجزم، لكن من الواضح أن الإمارات لم تكن راضية عن نظام الحصص في أوبك+”.

وأضاف: “الأسبوع الماضي، تداولت تقارير عن دراسة الإمارات لإمكانية بيع نفطها باليوان الصيني، خاصة في ظل تحديات تتعلق بسيولة الدولار. ثم لم يصدر أي تعليق إضافي على هذا الأمر، ليأتي بعدها قرار الانسحاب من أوبك”.

واستطرد مارتسينكيفيتش قائلا: “أعتقد أن الصلة بين الأمرين واضحة، بمعنى أن معاملات مقايضة الدولار قد تم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة. من الواضح أن القرارات اتخذت بشكل مستقل، لكن من الواضح أيضا أن هناك تنسيقا أمريكيا بشكل أو بآخر”.

وحول تأثير الانسحاب الإماراتي على موقف روسيا، أكد الخبير أنه “لا تأثير ولا تغيير إلا بعد حل النزاع والوضع المحيط بمضيق هرمز”، مشيرا إلى أن خط أنابيب النفط إلى الفجيرة لا يزال يعمل وينقل نحو 1.5 مليون برميل يوميا، لكن ذلك مشروط بتوقف الأعمال العسكرية حول الميناء.

وفي تطور قد يحدث هزة في أسواق الطاقة العالمية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء، انسحابها من منظمة “أوبك” ومجموعة “أوبك+”. ووصفت أبوظبي القرار بأنه استراتيجي، ومبني على رؤية اقتصادية طويلة الأجل تعكس تحولا في أولوياتها.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تعتبر فيه “أوبك” و”أوبك+” من أبرز التكتلات المؤثرة في أسواق الطاقة العالمية، حيث يلعبان دورا محوريا في ضبط مستويات الإنتاج وتحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، خاصة في ظل تقلبات السوق والتوترات الجيوسياسية الأخيرة.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *