وقال مكتب المدعي العام لمقاطعة “سوفولك” إنه تمت إدانة كيوونا واديل (35 عاما من لونغ آيلاند) تهم ناشئة عن حادثة وقعت في مارس 2024، تحولت إلى عنف بعد أن دخل الاثنان في جدال حاد.
وصرح المدعي العام راي تيرني بعد صدور حكم الإدانة قائلا: “يمكن للعنف المنزلي أن يتصاعد إلى مستويات مميتة، وهذه القضية هي تذكير واقعي بهذه الحقيقة”.
وذكر المدعي العام أن واديل كانت قد هددت باستخدام الديناميت ضد حبيبها آنذاك عدة مرات في الأشهر التي سبقت الحادثة، لكنه لم يتوقع أبدا أن تنفذ عشيقتُه تهديدها.
وغادر كلاهما شقة الضحية (الذي لم يتم الكشف عن هويته) بعد جدالهما في 22 مارس 2024، لكنه عاد في النهاية وخلد إلى النوم، وعندها قامت واديل بإلقاء العبوة المتفجرة داخل غرفته، بحسب ما أفاد به المسؤولون.
وأوضحت الشرطة أن الحبيب استيقظ بعد فترة وجيزة على “صوت فحيح”، ثم رأى لهبا على الأرض لم يتمكن من إطفائه مع مرور الوقت. وكشفت الشرطة أنه حاول التقاط العبوة لإلقائها في الخارج، لكن القنبلة البدائية انفجرت وبترت معظم يده.
وذكر المدعي العام أن الضحية خرج متعثرا إلى ممر السيارات وهو يصرخ طلبا للمساعدة، ورأى واديل وهي تفر من مكان الحادث.

كما صرح المسؤولون بأن الشرطة التي استجابت للنداء سارعت بنقله إلى مركز ناسو الجامعي الطبي، حيث تم بتر ما تبقى من يده وجزء من ذراعه.
وأُلقي القبض على واديل بعد يوم واحد فقط، وأُدينت مؤخرا بتهمة الاعتداء، وعدة تهم تتعلق بحيازة أسلحة جنائية. ومن المقرر أن تعود “مفجرة القنابل” المختلة إلى المحكمة للنطق بالحكم في 27 مايو.
المصدر: “نيويورك بوست”