والفيلم من إنتاج مشترك مع تركة جاكسون، ويقوم ببطولته ابن شقيق المغني الراحل جعفر جاكسون. وقد حطم الرقم القياسي لأفضل افتتاح لفيلم سيرة ذاتية في التاريخ، متفوقا بذلك على أرقام افتتاح فيلم “أوبنهايمر” (180.4 مليون دولار عام 2023) وفيلم “بوهيميان رابسودي” (124 مليون دولار عام 2018).
ورغم أن النقاد هاجموا الفيلم لأنه تجاهل بعض الجوانب السلبية في حياة جاكسون (مثل اتهامات التحرش بالأطفال)، إلا أن الجمهور أحبه بشدة. فبينما أعطى النقاد الفيلم 38% فقط على موقع “روتن توميتوز”، أعطاه الجمهور 97%.
وكانت التقديرات الأولية تشير إلى أن الفيلم سيجمع نحو 50 مليون دولار فقط، لكنه فاجأ الجميع وحقق ضعف هذا الرقم تقريبا.
جدل ومشاكل أثناء التصوير
وواجه الفيلم انتقادات أيضا من عائلة جاكسون نفسها، حيث لم تشارك شقيقته جانيت، ووصفته ابنته باريس بأنه “أرض الخيال”.

أما المشكلة الأكبر فكانت أثناء التصوير. فقد اكتشف المنتجون بعد الانتهاء من التصوير أنهم ارتكبوا خطأ فادحا: الجزء الأخير من الفيلم كان يتحدث عن قضية جوردان تشاندلر، وهو طفل دفع له جاكسون 23 مليون دولار في تسوية عام 1994. لكن شروط التسوية تمنع تركة جاكسون (Jackson estate) من ذكر هذا الاسم نهائيا في أي فيلم.
لذلك، اضطر المنتجون إلى حذف جزء كبير من الفيلم وإعادة تصوير بتكلفة 50 مليون دولار. وتم تعديل القصة لتنتهي في عام 1988، أي قبل ظهور أي اتهامات ضد جاكسون.
ورغم كل هذه المشاكل، تحول الفيلم إلى نجاح كبير. تكلف إنتاجه نحو 200 مليون دولار، لكنه بدأ بالفعل في جني أرباح ضخمة.

وقد تم الإعلان عن خطط صنع هذا الفيلم لأول مرة عام 2012. ويجري حاليا التخطيط لجزء ثان من الفيلم، بل إن هناك حديثا عن جزء ثالث. وقال لمخرج أنطوان فوكوا إنه يتمنى أن يخرج الجزء الثاني، وإلا “سيقتله الأمر إذا تولاه شخص آخر”.
جدير بالذكر أن فيلم “بوهيميان رابسودي” ما يزال يحتفظ بلقب أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقية في التاريخ بإيرادات بلغت 910 ملايين دولار، بينما فيلم “أوبنهايمر” هو الأعلى على الإطلاق في فئة السيرة الذاتية بـ975 مليون دولار.
المصدر: الغارديان