
ووفق بيان رسمي أصدرته محافظة القاهرة تعد زيارة رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف لمدفن الشيخ موسى جار الله في القاهرة ذات رمزية تاريخية هامة تعكس الروابط الثقافية والدينية العميقة بين تتارستان ومصر.
والشيخ موسى جار الله عالم التتار الأكبر، ويعرف بلقب “شيخ الإسلام في روسيا” قبل الثورة البلشفية وهو مفكر وعالم وفيلسوف تتاري بارز، وقضى سنواته الأخيرة في القاهرة، حيث وافته المنية عام 1949م، ودُفن في منطقة “مدافن أفندينا” (قبة الخديوي توفيق) الواقعة في منطقة “صحراء المماليك” بحى منشأة ناصر بالقاهرة.

يقع قبره تحديداً داخل “حوش الباشا” (مقابر الأسرة العلوية) وهو تكريم نادر لعالم غير مصري بأن يُدفن في مدافن العائلة الملكية المصرية تقديراً لمكانته العلمية الرفيعة.

وتعتبر قبة الخديوي توفيق (أفندينا) تحفة معمارية بنيت عام 1894م وتتميز بطرازها المملوكي الحديث وزخارفها الرائعة.
المصدر: RT