وأكد الرئيس في برقية تهنئة أن المهرجان يمثل محطة حيوية في الأجندة الإبداعية للبلاد، مُرجعا الفضل في استمرارية هذا الحدث وتطوره إلى الحماس الاستثنائي والطاقة المتوقدة التي يتمتع بها المدير الفني والمايسترو العالمي فاليري غيرغيف، الذي نجح في تحويل المهرجان إلى جسر ثقافي يربط بين المناطق الروسية ويجذب مشاركين جدد من شتى بقاع العالم عاما بعد عام.
ولم يقتصر ثناء بوتين على الجانب الفني فحسب، بل امتد ليشمل الأبعاد الإنسانية والمجتمعية للمهرجان، فقد أشار إلى البرامج الخيرية والتعليمية والتوعوية واسعة النطاق التي يقدمها، مؤكدا أنها تحظى دائما باهتمام شعبي كبير وتعزز من مكانة الفن كأداة للرقي بالوعي المجتمعي. وأعرب الرئيس عن ثقته التامة بأن النسخة الحالية ستُقام وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية، ما سيترك لدى الضيوف والمتابعين انطباعات إيجابية وذكريات ثقافية لا تُنسى.
وعلى الصعيد الميداني، كشف البيان الصحفي الصادر عن مسرح البولشوي عن جدول مكثف سيقود فيه غيرغيف نخبة من الموسيقيين، في رحلة تتجاوز 20 ألف كيلومتر خلال 29 يوما فقط. وضمن هذا الجدول المكثف للبرنامج السيمفوني، ستحتضن العاصمة الروسية و35 مدينة روسية أخرى هذه العروض الفنية الراقية.
كما ستستضيف فوتكينسك، مسقط رأس بيوتر تشايكوفسكي، وسمولينسك، مسقط رأس ميخائيل غلينكا، حدثين: مهرجان موسكو الخامس والعشرون لعيد الفصح، ومهرجان “عبقرية المكان” الثالث للعروض الموسيقية.
المصدر: تاس