ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على المحادثات أنه “بحلول فجر الأحد، بقيت ثلاث نقاط خلاف رئيسية قائمة: إعادة فتح مضيق هرمز، ومصير ما يقرب من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، ومطالبة إيران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة المحتجزة في الخارج”.
وأضاف المسؤولون أن “إيران رفضت التخلي عن نفوذها على مضيق هرمز، مصرّةً على أنها لن تفعل ذلك إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي”.
وأوضحوا أن “من بين نقاط الخلاف الأخرى مطالبة الرئيس ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وقدّمت إيران اقتراحًا مضادًا، لكن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى حل وسط”.
وأشار المسؤولون إلى أن رئيس وفد المفاوضات الإيراني رئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف التقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي يقود الوفد الأمريكي، وجهًا لوجه وتصافحا، وكانت المحادثات “ودية وهادئة”.
وكانت المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي عقدت في إسلام آباد قد انتهت فجر الأحد دون التوصل إلى اتفاق.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول عدد من القضايا، دون تحقيق الاتفاق.
وأكد أن الاتصالات والمشاورات ستستمر بين إيران وباكستان و”الأصدقاء الآخرين”، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم تعثر المفاوضات.
من جهته، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا أن واشنطن لن تتنازل عن خطوطها الحمراء وأن الكرة الآن في ملعب طهران.
وقال في مؤتمر صحفي أعقب المفاوضات: “عملنا على هذا الأمر منذ 21 ساعة وأجرينا عدداً من المناقشات الجوهرية مع الإيرانيين.. هذه الأخبار الجيدة. أما السيئة، فهي أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا سيئ بالنسبة لإيران أكثر بكثير مما هو للولايات المتحدة”.
المصدر: نوفوستي