وأوضحت الشركة أن الاختبارات أُجريت باستخدام بندقية AK-12 الآلية، ضد طائرات FPV بدون طيار، حيث جرى إطلاق النار أولا على هدف مُعلّق في الجو، ثم على هدف يحاكي هجوم طائرة مسيّرة وفق معايير محددة للسرعة والارتفاع.
وأضافت الشركة: “تُصاب محركات الطائرات المسيّرة أو بطارياتها أو لوحاتها الإلكترونية، أو مكونات هيكلها، بشظايا الرصاصات، ما يؤدي إلى سقوطها بشكل طارئ”. وأظهرت الطلقات الفردية والرشقات فعالية عالية، فيما صُممت الذخيرة الجديدة لمواجهة الأهداف السريعة والقابلة للمناورة.
ويُذكر أن هذه الذخيرة متعددة الرصاصات تمثل مبادرة من شركة “كلاشينكوف”، وقد صُممت لتناسب الأسلحة الخفيفة. وتحتوي كل طلقة على مقذوف يتكون من عدة عناصر، ما يزيد بشكل كبير من احتمالية إصابة الطائرات المسيّرة باستخدام الأسلحة الخفيفة. وبفضل تصميمها غير التقليدي، تنفصل مكونات المقذوف بشكل منتظم عند خروجه من الماسورة، مما يضمن استقرار المسار وموثوقية الأداء.
كما يُشار إلى أن الذخيرة الجديدة تتطابق تماما، من حيث الأبعاد، مع ذخيرة عيار 5.45×39 ملم، ما يتيح استخدامها في مخازن بندقية AK-12 الآلية، التي تتسع لـ30 طلقة، دون الحاجة إلى أي تعديلات. ويُمكّن ذلك الجندي من تعبئة المخزن بهذه الذخيرة أو بالذخيرة التقليدية.
وبفضل هذه التطويرات، يحصل الجندي في الخطوط الأمامية على وسيلة فعالة لمواجهة طائرات FPV المسيّرة، دون الحاجة إلى أنظمة حرب إلكترونية باهظة الثمن، أو التدريب على استخدام البنادق ذات الماسورة الملساء أو قاذفات الشباك. ويُعد هذا مثالا على تكنولوجيا منخفضة التكلفة لمواجهة تهديد يتطلب حلولا شاملة ومتاحة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا