وقال لي خلال اجتماع لمجلس الوزراء، بعد أن وجهت النيابة العامة الأسبوع الماضي إلى 3 أفراد تهمة تحليق طائرات مسيرة فوق أراضي كوريا الشمالية في الفترة ما بين سبتمبر من العام الماضي ويناير من هذا العام. “على الرغم من أن هذا لم يكن عملا من جانب حكومتنا، فإنني أعرب عن أسفي للجانب الكوري الشمالي إزاء التوتر العسكري غير الضروري الذي تسبب فيه هذا السلوك المتهور”.
وقد انتقد لي في السابق اختراقات الطائرات المسيرة في عدة مناسبات، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها عن أسفه مباشرة لكوريا الشمالية.
وأضاف أن المدنيين ممنوعون من القيام بأعمال خاصة غير مصرح بها قد تستفز كوريا الشمالية، مشيرا إلى أنه حتى عندما تعتبر مثل هذه الأعمال ضرورية للاستراتيجية الوطنية، فيجب التعامل معها بأقصى درجات الحذر.
وتابع رئيس كوريا الجنوبية: “من المؤسف للغاية أن يقوم أفراد بمثل هذه الأعمال الاستفزازية تجاه كوريا الشمالية من تلقاء أنفسهم”، واصفا هذه الأعمال بأنها “غير مقبولة”. مشيرا إلى مخاوف السكان القاطنين بالقرب من المناطق الحدودية، ومؤكدا أن الحادث تسبب في قلق كبير.
وقال: “علينا أن نبحث بعناية عن المستفيد حقا من مثل هذه الأعمال”، وحث الوزارات المعنية على مراجعة اللوائح واتخاذ إجراءات سريعة لمنع تكرارها.
كما شدد لي على أهمية الدور المسؤول الذي تضطلع به سيئول في الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
ومن بين المتهمين طالب دراسات عليا في الثلاثينيات من عمره، وموظف في وكالة الاستخبارات الوطنية، وضابط عسكري.
المصدر: “يونهاب”