وقال نيكونوف في مؤتمر صحفي في السفارة الروسية بواشنطن: “هل يمكن لزيارتنا أن تدفع قدما لتحضير مثل هذه القمة؟ بالتأكيد لن تضر، هذا ما يمكنني قوله. لكن هل ستسهم فيها؟ سنرى. ربما، ربما”.
وأضاف: “أعتقد أن الزعيمين سيحلان هذه القضية دون الحاجة إلى مجلس الدوما والكونغرس (الأمريكي). ترامب ورئيسنا فلاديمير بوتين يتخذان القرارات، بطبيعة الحال، مع مراعاة الأوضاع السياسية العامة، لكنهما كشخصيتين سياسيتين مستقلتين سيقرران متى وكيف يلتقيان. فتحضير لقاء على أعلى مستوى هو في النهاية قضية جدية وخطيرة وهيكلية تحتاج إلى صياغة”.
وأكد نيكونوف أن زيارة النواب الروس للولايات المتحدة تُظهر وجود إرادة سياسية لدى السلطات الأمريكية للمضي قدما في العلاقات مع موسكو، مشيرا إلى أن عضوة الكونغرس آنا باولينا لونا “شخص مقرب جدا من الرئيس ترامب ونائب الرئيس فانس”، مما يجعل من الصعب اعتبار الدعوة “مجرد مبادرة شخصية منها”.
وأضاف رئيس الوفد أن أعضاء الكونغرس الذين التقاهم النواب الروس “ملتزمون حقا بقضية دفع علاقاتنا إلى الأمام”.
يُذكر أن خمسة من المشرعين الروس التقوا يومي الخميس والجمعة في واشنطن بزملائهم في الكونغرس ومسؤولي الإدارة الأمريكية، في خطوة تعكس محاولات لتحريك العلاقات الثنائية بين البلدين.
المصدر: RT