لتعزيز القراءة والقيم الثقافية.. موسكو تحتفل بأسبوع الكتاب الروسي للأطفال بمشاركة رسمية واسعة


وبدأت فعاليات أسبوع الكتاب الروسي للأطفال يوم الخميس في أجواء احتفالية احتضنتها قاعة الأعمدة بمبنى النقابات، حيث وجهت وزيرة الثقافة الروسية، أولغا ليوبيموفا، تحية تقدير للمشاركين قرأتها نيابة عنها نائب وزير الثقافة جانا أليكسييفا.

استحضرت الوزيرة في كلمتها ذكرى انطلاق هذا التقليد قبل 83 عاما، وتحديدا في عام 1943 خلال أهوال الحرب الوطنية العظمى، حين أُقيم أول احتفال لـ”يوم اسم الكتاب” لزيارة الأطفال الذين يقاتل أقاربهم على الجبهة وبث الأمل والدفء في نفوسهم. وأكدت ليوبيموفا أن البلاد تواصل هذا النهج اليوم لتعزيز وحدة شعوب روسيا وتعددها الثقافي ولغاتها وأدبها، معتبرة أن كتب الأطفال تمنح الأجيال خلفية ثقافية مشتركة توحدهم وتساعدهم على فهم بعضهم بعضا منذ الصغر.

إقرأ المزيد

وأعربت الوزيرة عن امتنانها العميق للكتاب والشعراء والرسامين وأمناء المكتبات ودور النشر، مشيدة بجهودهم في تنشئة الجيل الشاب روحيا وثقافيا من خلال خلق عوالم وأبطال يغرسون في الأطفال القدوة الحسنة وحب اللغة الأم، مع توجيه شكر خاص للرسامين الذين يحيون صفحات الكتب ويجعلون المعرفة أكثر جاذبية، متمنية لجميع المشاركين إلهاما وانطباعات رائعة في رحاب الأدب الروسي العظيم.

أما رئيس اتحاد الكتاب الروسي، سيرغي ستيباشين، فقد أشاد بالمشاركين الصغار، مشيرا بفخر إلى أن روسيا تحتل المرتبة الثانية عالميا في معدلات القراءة بين الأطفال دون سن الثانية عشرة، مؤكدا أن المنزل هو المحطة الأولى لتعرّف الطفل على كتابه الأول.

وفي سياق متصل، أكدت مستشارة رئيس الاتحاد الروسي، إيلينا يامبولسكايا، وجود حماس كبير هذا العام يعكس عودة البلاد إلى تقاليد القراءة العائلية الأصيلة، معبرة عن شكرها لكل من ساهم في هذا الحراك الثقافي.

واختتم النائب الأول لرئيس لجنة الثقافة في مجلس الدوما، ألكسندر شولوخوف، هذه التطلعات بالإشارة إلى ضرورة تحسين توفر الكتب وجعل القراءة جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لكل أسرة، مؤكدا أهمية أن تصبح قراءة قصة جيدة قبل النوم عادة حرص عليها كل أب وأم، لضمان وصول الكتب إلى جميع الأطفال في أنحاء البلاد.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *