تخفيف مؤقت للعقوبات المفروضة على روسيا للسماح لها ببيع بعض نفطها


 واشنطن – وكالات: سمحت الولايات المتحدة ببيع النفط الروسي الموجود في البحر «مؤقتا»، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس، بعد ارتفاع أسعار الطاقة عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران
وتمثّل هذه الخطوة تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً يسمح بتسليم وبيع النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي تم تحميلها على السفن في أو قبل الساعة 12.01 صباحا بالتوقيت المحلي في 12 آذار/مارس، وحتى الساعة 12.01 صباحا يوم 11 نيسان/أبريل.
وجاءت هذه الخطوة بعدما سمحت واشنطن الأسبوع الماضي ببيع النفط الروسي العالق في البحر إلى الهند مؤقتا.ً
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان إن التفويض الأخير يهدف إلى «زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية» لكنه أصر على أن ذلك «إجراء ضيق النطاق وقصير الأجل».
وأضاف أن ذلك لن يوفر «فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج».
هذه الخطوة أثارت ردود فعل أوروبية معارضة. فقد قال المستشار فريدريش ميرتس خلال زيارة للنروج إن «تخفيف العقوبات الآن، لأي سبب كان، أمر خاطئ. نعتقد أن هذا مسار خاطئ».
وأضاف «نريد في نهاية المطاف ضمان عدم استغلال روسيا للحرب في إيران لإضعاف أوكرانيا».
وصرحت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايخ في وقت سابق في برلين بأنها «قلقة من أننا نزيد من تمويل بوتين»
وقال ميرتس إن قادة مجموعة السبع تحدثوا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مسألة إمدادات النفط والغاز من روسيا. وأوضح أن «رأي ستة من أعضاء مجموعة السبع كان واضحا جدا لجهة أن هذا لن يرسل الإشارة الصحيحة. ثم علمنا هذا الصباح أن الحكومة الأميركية قررت خلاف ذلك على ما يبدو. ومرة أخرى، نعتقد أن هذا خطأ». كما اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن قرار الولايات المتحدة «الأحادي» برفع عقوبات مفروضة على صادرات النفط الروسية «مقلق جدا نظرا لتأثيره على الأمن الأوروبي».
وحذّر مصدر دبلوماسي أوكراني الجمعة من أن تخفيف العقوبات الأميركية سيمكّن موسكو من إطالة أمد غزوها الذي بات في عامه الخامس.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن «هذا القرار لم يساعد بكل تأكيد في استقرار السوق، لكنه سيساعد روسيا على شن حرب لمدة أطول. ويأتي ذلك بينما تساعد روسيا النظام الإيراني على زعزعة استقرار الشرق الأوسط»



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *