يأتي هذا التعيين بعد مغادرة السفيرة السابقة هيرو مصطفى جارج منصبها في يناير الماضي، وسط سياق إقليمي معقد يشهد تصعيدا عسكريا وتوترات أمنية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، والحاجة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والقاهرة في مجالات الأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمي.
انضم سيلفرمان إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي بدافع شخصي عميق بالتعرف على الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي أسرت خياله منذ طفولته في ولاية أيوا الأمريكية.
ودرس اللغة العربية في جامعة برينستون حيث حصل على درجة البكالوريوس والماجستير في الإدارة العامة، ثم أكمل دراسات عليا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وخلال مسيرته الدبلوماسية التي امتدت لأكثر من 27 عاما معظمها في الشرق الأوسط، شغل مناصب عدة في سفارات أمريكية بالمنطقة، بما في ذلك القاهرة وإسرائيل حيث عمل مستشارا سياسيا، ومستشارا اقتصاديا بسفارة الولايات المتحدة في السعودية، وفي العراق شغل منصب منسق حكم في محافظة صلاح الدين، وغيرها.
كما شغل مناصب في واشنطن وانتخب رئيسا لجمعية الخدمة الخارجية الأمريكية التي تضم نحو 17 ألف عضو، وفي السنوات العشر الأخيرة انتقل إلى القطاع الخاص والأكاديمي، حيث ساهم في تأسيس منظمة “التحالف الإسلامي اليهودي المشترك” وهي منظمة غير ربحية أمريكية تهدف إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين الجاليات اليهودية والمسلمة في الولايات المتحدة.
كما درس مقررات جامعية في السياسة الخارجية الأمريكية، وشغل منصب رئيس تحرير مجلة “المنبر الاستراتيجي للقدس” وهي مجلة متخصصة في الشؤون الخارجية والاستراتيجية في الشرق الأوسط.
ويعد سيلفرمان أيضا محاضرا في كلية شاليم في القدس، وله مساهمات في مناقشات السياسة الإقليمية، بما في ذلك تحليلات حول التحالفات الإقليمية والتوازنات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، كونه يجيد اللغات العربية والعبرية والتركية.