قطر تعلن حلولا بديلة لنقل البضائع بنظام الترانزيت عبر السعودية


الدوحة: أعلنت غرفة تجارة قطر، السبت، توفير حلول بديلة لنقل السلع والبضائع إلى البلاد، عبر نظام العبور “الترانزيت” من خلال الحدود البرية مع السعودية.

وقالت الغرفة في بيان نشرته على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إنها وفرت بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك، حلولا بديلة لنقل السلع والبضائع عبر نظام العبور “الترانزيت”، عبر الحدود البرية مع السعودية.

وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استمرار حركة العمليات التجارية، وتسهيل نقل البضائع والسلع.

وأوضحت غرفة التجارة، أنها وفرت تسهيلات جمركة مميزة عبر النظام الجديد، تشمل استخدام المسار السريع للشحنات، إضافة إلى تسريع إنجاز الإجراءات والمعاملات الجمركية عبر نظام “النديب” للتخليص الجمركي الإلكتروني.

ودعت شركات الشحن للتسجيل في نظام النقل البري الدولي “TIR”، “وذلك في ظل الظروف الاقليمية الراهنة، والصعوبات التي قد تواجه قطاع الأعمال في نقل البضائع”.

يأتي ذلك في ظل توقف الملاحة الجوية في قطر، جراء هجمات إيرانية تتعرض لها و7 دول عربية أخرى منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عقب تعرض طهران لهجمات إسرائيلية أمريكية مشتركة.

وفي ذلك اليوم، أعلنت هيئة الطيران المدني في قطر “إيقافا مؤقتا لحركة الملاحة الجوية”، لكنها أعلنت في وقت سابق السبت، استئنافا جزئيا لرحلات الخطوط الجوية القطرية اعتبارا من الأحد، عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ.

ونظام النقل البري الدولي (TIR) الإلكتروني، هو نظام عبور جمركي دولي يتيح مرور البضائع بسرعة من بلد المنشأ إلى بلد المقصد داخل الحاويات أو وسائط النقل مختومة جمركيا، مع خضوعها لرقابة جمركية على امتداد سلسلة التوريد.

ويطبق هذا النظام على المستوى العالمي ويعتمد على ضمان دولي موحد لانتقال البضائع بين الدول، ما يلغي الحاجة إلى تقديم ضمانات مكلفة في كل بلد عبور، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.

وانضمت قطر إلى الاتفاقية في يناير/ كانون الثاني 2019، حيث تم ترشيح غرفة قطر لتكون الضامن الوطني وجهة إصدار بطاقات TIR في الدولة، وفق “قنا”

ولفتت إلى أنه تم تطبيق النظام عبر نظام “النديب” بالتكامل مع المنصة الدولية للنقل البري اعتبارا من مايو/أيار 2025، “بما يتيح استكمال الإجراءات المطلوبة إلكترونيا دون استخدام أي مستندات ورقية، وذلك في عمليات التصدير والاستيراد والترانزيت”.

ويشمل نظام “TIR” حاليا نحو 76 دولة حول العالم، مع استمرار تزايد عدد الدول المنضمة إليه.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *