شبح “داعش” يتهدد الرقة السورية مجددا ورجاله يظهرون فيها


إقرأ المزيد

وبدا من سلوك هؤلاء القادة البارزين وتوزعهم داخل المدينة أن التنظيم قد أوكل إليهم مهام تحت مسمى وزارة الدفاع التابعة له ضمن ترتيبات أمنية أثارت مخاوف الأهالي.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن من بين أهم الأسماء التي تم التعرف عليها سفيان القشعم (سفيان النعيمي) وفيصل البلوي وسالم تركي العماري (أبو صدام الأنصاري).

وكان عدد كبير من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم قد تمكنوا من الفرار من السجون التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إثر المعارك التي جرت مؤخرا بين هذه الأخيرة وقوات وزارة الدفاع السورية، وازداد نشاط التنظيم بقوة بعد عمليات الانسحاب التي قامت بها القوات الأمريكية من قواعدها في شمال شرق سوريا وما ترتب عليها من فراغ نشط التنظيم في محاولة سده.

وأعلن “داعش” عن “مرحلة جديدة من العمليات ” ضد القيادة السورية، حيث هاجم التنظيم الرئيس السوري أحمد الشرع وقال إن مصيره في النهاية سيكون مماثلا لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك في رسالة صوتية أرسلها قبل يومين ودعا فيها أنصاره إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية في شتى أنحاء العالم.

وحسب مصادر رسمية سورية، فإن التنظيم الذي كان يتزعمه أبو بكر البغدادي هاجم  قوات الأمن الداخلي 3 مرات في الرقة و5 مرات في دير الزور، مما أدى لتحييد ثلاثة من عناصره فيما قضى جراء الهجمات 10 عناصر يتبعون لوزارة الداخلية ومدني واحد .

ومثلت مدينة الرقة الواقعة في شمال شرقي البلاد عاصمة تنظيم “داعش” ومعقله الأساس في سوريا بين عامي 2014-2017 قبل أن يستعيدها منه التحالف الدولي لمكافحة “داعش” في حرب كانت قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” رأس الحربة والذراع البري فيها.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *