وتقول البروفيسورة يلينا أليكسينكو:”التغذية السليمة واتباع نظام غذائي متوازن عاملان أساسيان يساهمان بأكثر من 50% في الحفاظ على صحة الإنسان وتحسينها. كما يجب الالتزام بمبادئ الأكل الصحي، وإجراء الفحوصات الدورية، واستشارة الطبيب، ومراقبة الوزن، وممارسة النشاط البدني بانتظام”.
وتشمل الأطعمة المقاومة للسرطان عصائر الفاكهة، والخضراوات والثمار، والزنجبيل، والكركم، وغيرها، لأنها تحتوي على مضادات أكسدة طبيعية وعناصر غذائية أثبتت فوائدها الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
ووفقا لها، الاعتماد على هذه الأطعمة وحدها كضمانة للوقاية من السرطان خطأ، كما أن اتباع حميات غذائية لإزالة السموم أو تناول مكملات غذائية “لتنظيف الجسم” يمثل خطرا كبيرا. فالكبد والكليتان يقومان بعملية التخلص من السموم بشكل طبيعي وفعال، وقد يكون الإفراط في استخدام هذه المكملات ضارا. لذلك يُنصح بعدم اتخاذ أي إجراء دون استشارة الطبيب.
وتشير أليكسينكو إلى أن اتباع نهج شامل للوقاية من السرطان هو الأساس، ويشمل: نظاما غذائيا متوازنا غنيا بالخضراوات والفواكه والبروتين والألياف، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، والاعتدال في تناول الكحول، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام، والسيطرة على الأمراض المزمنة، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية. وتؤكد أنه لا توجد حاليا أطعمة توفر حماية كاملة من السرطان.
المصدر: lenta.ru