السجن حتى 15 عاما لمدانين في هجوم كنيس الغريبة التونسي

وأفاد المحامي نزار عياد لوكالة “فرانس برس” بأن المحكمة قضت بسجن متهمين اثنين موقوفين، هما طالب وخطيبة منفذ الهجوم، بتهمتي “المشاركة في جرائم قتل” و”الانضمام إلى مجموعة إرهابية”، حيث حكم على الأول بثلاث سنوات، والثانية بثماني سنوات.

كما صدرت أحكام بحق متهمين آخرين لم يحدد دورهما بدقة، بالسجن سبع سنوات وخمس عشرة سنة، مع الإشارة إلى أن العقوبة الأشد صدرت بحق شخص فار. إضافة إلى ذلك، حكم على شقيقة المهاجم، المفرج عنها موقتا، بالسجن سنة واحدة.

في 9 مايو 2023، أقدم عنصر في الحرس الوطني على قتل ثلاثة من زملائه، ثم توجه بسيارة رباعية الدفع إلى كنيس الغريبة على بعد نحو 20 كيلومترا، حيث كان المئات يشاركون في اليوم الثالث من الحج اليهودي السنوي. وأطلق النار عند محيط الكنيس على عناصر الحرس المكلفين بتأمين الحماية، فقتل اثنين آخرين قبل أن يُقتل.

وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الزائرين اليهود هما التونسي أفيل حداد (30 عاما) وابن عمه الفرنسي بنجامين (42 عاما). كما أصيب أربعة زوار وخمسة عناصر أمن.

وأوضح مصطفى ملوح، محامي خطيبة المهاجم، أن هيئة الدفاع ستستأنف الأحكام الصادرة. وأشار المحامي نزار عياد إلى رفض جميع “طلبات الادعاء بالحق المدني باستثناء طلب واحد”، تقدم به عنصر من الحرس الوطني. وأكد عياد أن المهاجم تصرف “بصفته ذئبا منفردا”.

وكانت السلطات التونسية قد نددت بالهجوم ووصفته بأنه “إجرامي”، لكنها تجنبت إضفاء صفة “الإرهاب” أو البعد المعادي للسامية عليه.

وكانت والدة الطالب المدان قد صرحت لوكالة “فرانس برس” خلال إحدى الجلسات أن دور عائلتها اقتصر على تأجير مسكن للمهاجم من دون معرفة أغراضه، قائلة: “كنت أحيانًا أعد له الطعام وأطلب من ابني أن يوصله إليه، لقد انقلب كرمُنا ضدنا”.

يُذكر أن تونس كانت تضم قبل استقلالها عام 1956 أكثر من 100 ألف يهودي، وانخفض العدد إلى نحو 1500 يعيش معظمهم في جربة. كما أن كنيس الغريبة، الأقدم في إفريقيا، كان قد تعرض لهجوم انتحاري بشاحنة مفخخة عام 2002 أسفر عن 21 قتيلا.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *