وقال الوزير السوري في افتتاح مؤتمر وزارة الأوقاف الأول في مشق بعنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”: “نسعى لتحقيق رسالتنا السامية من خلال اعتماد الخطاب الوسطي الجامع الذي يغرس الألفة والمحبة والبعد عن خطاب الكراهية التحريضي الذي يثير الفتنة والطائفية والمذهبية”.
وأضاف: “الخطاب الوسطي الجامع يرسّخ مفهوم التعايش والسلم الأهلي الذي يضمن حقوق جميع المواطنين وإقامة العدل بين أبناء المجتمع الواحد”.
وأردف وزير الأوقاف السوري: “ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي” يمثل عهدا وطنياً يهدف للانتقال بعلاقاتنا من حالة التباعد إلى مستوى التنسيق والعمل المؤسسي المشترك”.
وتابع: “الميثاق وثيقة احتكام مسؤولة لضبط مساحات التنوع الفقهي والفكري والمذهبي، بما يضمن الخلاف ضمن دائرة الرحمة ويصون الاستقرار العلمي ووحدة الكلمة الدينية”.
وجاء في كلمة الوزير شكري:
- منذ اليوم الأول للتحرير أخذت الوزارة على عاتقها توحيد كلمة أهل العلم وانتهاج خطاب يوحّد ولا يفرق.
- أخذنا كل الخطوات لتكون المساجد منبراً يعلم العالم الوسطية والاعتدال.
- نعمل على ترسيخ التعايش والسلم الأهلي بين جميع مكونات الشعب السوري.
- نلتزم بالخطاب الإيجابي المعبأ بالحكمة والبعيد عن التعصب
- نركز على القيم الإنسانية السامية التي تبني الإنسان وتنهض بالمجتمع
- ليس هناك أعظم من اجتماع العلماء على العلم والتعاون على الدعوة والتعليم
- نحن اليوم بالتعاون مع مجلس الإفتاء الأعلى نختتم هذا المؤتمر تحت عنوان وحدة الخطاب الإسلامي.
وقد وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى قصر المؤتمرات لحضور افتتاح المؤتمر.
المصدر: RT