وقال: “بعد الانقلاب في عام 2014، تجمد العمل المنهجي للحفاظ على قطاع الطاقة وتطويره وتحديثه. وتم اختلاس الأموال المخصصة لذلك وسرقتها. وتضاعفت أسعار الطاقة الكهربائية للمستهلكين بذريعة الحاجة إلى تحديث المعدات، لكن هذا لم يتم تنفيذه”.
وذكر رئيس الوزراء الأسبق بأن أوكرانيا انسحبت من شبكة الطاقة الموحدة مع روسيا، وأعلنت سعيها للانضمام إلى الشبكة الكهربائية الأوروبية التي حسب اعتقاده غير موجودة في الواقع.
وأضاف أزاروف: “لقد دمروا كل ما حافظنا عليه وطورناه: مصانع المحولات، ومصانع الكابلات، وغيرها من مؤسسات الهندسة الكهربائية التي ساعدت في الحفاظ على توليد الطاقة والشبكات وأنظمة التوزيع الرئيسية. ويقولون الآن: سنشتري كل شيء من أوروبا. لكنها في الواقع لا شيء من هذا القبيل”.
يوم السبت الماضي شهدت غالبية مناطق أوكرانيا، انقطاعات طارئة في التيار الكهربائي بسبب مشكلة في شبكة الكهرباء.
وشمل انقطاع التيار الكهربائي، مدينة كييف ومقاطعات كييف وتشيرنيغي وسومي وجيتومير ودنيبروبيتروفسك وأوديسا. وعزا وزير الطاقة دينيس شميغال الوضع إلى خلل تقني وقطع خطوط الربط بين شبكات الكهرباء في رومانيا ومولدوفا، وكذلك غرب ووسط أوكرانيا. وخلال ذلك تم وقف تشغيل وحدات محطة الطاقة النووية.
وبدأ الانقطاع الواسع النطاق للتيار الكهربائي الذي استمر لساعات طويلة يوميا، في أكتوبر الماضي بسبب أعطال في أنظمة المرافق. ونتيجة لذلك، أُعلنت حالة الطوارئ في البلاد في منتصف يناير.
وأعلن فيتالي زايتشينكو، مدير عام شركة أوكرينيرغو، عن نقص حاد في الطاقة الكهربائية لا يمكن معالجته.
ووصف فيتالي كليتشكو، عمدة مدينة كييف، الوضع بأنه حرج للغاية فيما يتعلق بإمدادات الكهرباء والمياه، وحثّ سكان العاصمة عدة مرات على مغادرة المدينة إن أمكن.
المصدر: نوفوستي