وجاءت وفاتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، بينما كانت أسرتها تنتظر عودتها لقضاء عطلتها معهم.
وكشف أحمد لبيب، ابن عم الراحلة، في تصريحات إعلامية، أنها كانت تستعد لإنهاء عملها في مجال الطيران والعودة للاستقرار في قريتها، بعدما أخبرت أسرتها بأن رحلتها الأخيرة ستكون تمهيدًا لتقديم استقالتها، وهو ما ضاعف صدمة العائلة عقب تلقي نبأ وفاتها.
وأوضح أن عزة تخرجت في كلية الحقوق، قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الإسكندرية، قبل أن تلتحق بأكاديمية للطيران وتحصل على فرصة عمل بإحدى شركات الطيران في السعودية.
وأضاف أن الأسرة تابعت الأنباء المتداولة عن الهجوم بقلق وترقب، حتى تأكدت شقيقتها الكبرى من وفاتها. وحرص أفراد العائلة على تأخير إبلاغ والدها بالخبر، من مساء اليوم السابق حتى صباح اليوم التالي، مراعاةً لحالته الصحية وتجنبًا لتعرضه لصدمة مفاجئة.
وبدأت الأسرة الاستعداد لاستلام الجثمان ونقله إلى مسقط رأس الراحلة بمحافظة البحيرة، تمهيدًا لدفنها في مقابر القرية.
كتبت المضيفة المصرية عزة رمزي قبل وفاتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”الدعاء أعظم من كل الأحاديث”.
ومن جانبهم قال أقارب الضحية، إن الراحلة كانت تتمتع بحسن الخلق ومحبوبة من الجميع وبارة بأهلها.
المصدر: مصراوي