وتقود الدعوات حركة الأردن للمقاطعة “Jordan BDS”، بالتنسيق مع حملات محلية بينها تجمع “اتحرّك لمجابهة التطبيع” وحملة “استحِ”. وتطالب الجهات المشاركة بإلغاء الحفل، كما تدعو الجمهور إلى مقاطعة شراء تذاكره، ووسائل الإعلام والمؤثرين إلى عدم الترويج للفعالية.
وتستند الجهات المنظمة للحملة إلى عدد من مواقف بوتشيلي وظهوره في فعاليات مرتبطة بإسرائيل. ومن بين الوقائع التي تستشهد بها مشاركته عام 2010 في حفل خيري أقيم في لوس أنجلوس لصالح منظمة “أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي”، وهو حفل أعلنت الجهة المنظمة أنه جمع ملايين الدولارات.
كما تشير الحملات إلى إحياء بوتشيلي حفلا في تل أبيب عام 2022، حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإلى تصريحات سابقة للفنان عبّر فيها عن ارتباطه بإسرائيل ورغبته في العيش فيها لو أتيح له اختيار مكان للإقامة.
وتستشهد الجهات نفسها كذلك بمشاركة بوتشيلي في حفل أقيم في دبي عام 2020 ضمن فعاليات مرتبطة باتفاقيات أبراهام التي أرست علاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وتتطرق بيانات حملات المقاطعة أيضا إلى نشاط بوتشيلي بعد اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، مشيرة إلى ظهوره في مناسبات تضمنت لقاءات مع عائلات إسرائيليين، من بينهم يافا عدار وسيغيف كالفون.

وتعتبر الجهات الداعية إلى المقاطعة أن هذه المواقف تمثل سببا إضافيا لرفض إقامة الحفل في الأردن، فيما تدعو إلى عدم فصل الفعاليات الفنية عن مواقف الفنانين العامة عندما تكون مرتبطة بقضايا سياسية مثار خلاف.
وتدعو الحملات الأردنية المشاركة في الاحتجاج الجمهور إلى عدم شراء تذاكر الحفل، كما تطالب وسائل الإعلام وصناع المحتوى بعدم الترويج له.
وتؤكد الجهات المنظمة أن مطلبها يتمثل في إلغاء الحفل وعدم إقامة الفعالية في الأردن، في إطار موقفها الداعم للمقاطعة الثقافية لإسرائيل والمعارض للتطبيع معها.
المصدر: RT