وحمل السياسي الفنلندي باريس مسؤولية تصعيد التوتر والتصرف بـ”عدم مسؤولية” إقليمية.
وقال ميمّا في منشور له على منصة “إكس”: “تستعد فرنسا حاليا لتدريب الطيارين الأوكرانيين على قيادة مقاتلاتها المحلية الصنع من طراز ‘رافال’، تمهيدا لتسليم هذه الطائرات للجيش الأوكراني. وفي الوقت نفسه، أبرمت باريس مؤخرا اتفاقا نوويا مع فنلندا يهدف إلى توسيع نطاق الردع النووي على الأراضي الفنلندية، في منطقة قريبة جدا من الحدود الروسية”.
President of France Macron called irresponsible russian attacks on civilians infrastructures in Ukraine. France is preparing to train Ukranians pilots for their own made fighter jets Rafale, after this France will provide Ukrainian Army with these fighters jets. At the same time, it recently made a nuclear deal with Finland to expand their nuclear deterrence on Finnish territory, coming close at Russian borders. France actively partecipate in military activites against Russia in the War in Ukraine. Russia targets on bridges carrying weapond and drones that target Moscow are a legitimate target. France is escalating both in rethoric and actions, being the one irresponsible with their actions. Macron should return to dialogue with Moscow, but instead he actively promote a proxy War against it.
— Armando Mema (@ArmandoMema) October 6, 2026
وأضاف السياسي الفنلندي: “إن فرنسا تشارك بنشاط في الأعمال العسكرية ضد روسيا ضمن حرب أوكرانيا، وهي الطرف الذي يصعد من حدة الخطاب والإجراءات على الأرض، مما يجعلها تتصرف بطريقة غير مسؤولة”.
ودعا ميمّا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العودة إلى طاولة الحوار مع موسكو لتخفيف حدة التوتر، مشيرا إلى أن الزعيم الفرنسي، بدلا من ذلك، يواصل الدفع بقوة نحو خوض “حرب بالوكالة” ضد روسيا، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
المصدر: “إكس”