تتأهب أنظار الجمهور في 22 أكتوبر لاحتضان لحظة تاريخية على مسرح أبو بكر سالم، حيث يقف الفنان فضل شاكر لأول مرة منذ 14 عاما ليُطل على جمهوره الذي اشتاق إلى حضوره.
أربعة عشر عاما ظل خلالها صوته حاضرا في الوجدان، فيما غاب صاحبه خلف القضبان. كانت أغنياته تعبر المسافات وتحفظ الذاكرة، إلى أن حان الموعد الذي يسترد فيه المسرح فنانَه، ويسترد فيه الجمهور أيقونته. ومن الرياض تُفتح الأبواب الموصدة، لتختصر ليلة واحدةٌ حكايةً طويلة من الغياب والانتظار والحنين.

الرياض بوابة العودة
يُطل شاكر على جمهوره السعودي ضمن فعاليات موسم الرياض، في ظهور يحمل ثقله العاطفي قبل الفني، ويجعل من العاصمة السعودية بوابته الأولى للعودة إلى الحفلات الجماهيرية بعد هذا الغياب الطويل.
وقد اختصر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، حجم الانتظار عند إعلانه الحفل، قائلا: “كثير سألوا عنه، وكثير انتظروا رجعته”، مؤكدا أن الفنان الكبير سيلتقي جمهوره من الرياض لإحياء حفل يُعد ظهوره الأول في السعودية، على أن تُطرح تذاكر الأمسية في 7 أكتوبر
الاسم يروي الحكاية
لم يكن “عودة الغايب” مجرد عنوان للحفل فحسب، بل هو استحضار مباشر لأغنيته الشهيرة “يا غايب”. تحمل هذه المفردة مفارقة تختصر القصة كلها: غاب صاحب الصوت، وبقي صوته حاضرا، حتى جاء اليوم الذي يعود فيه الغائب إلى صوت لم يغب يوما عن جمهوره.
المصدر: “عكاظ” السعودية