تبون يفتح أبواب الجزائر لمشاركة “عقولها المهاجرة”

وأعلن عن إحياء فكرة إنشاء “المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية في الخارج”، في خطوة تهدف إلى ربط الاقتصاد الجزائري بالمسيرة العلمية العالمية.

وجاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الدوري الذي عقده الرئيس تبون مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث أكد أن الجزائر أصبحت اليوم تمتلك القدرات اللازمة لاستقبال واستثمار كفاءاتها العلمية التي هاجرت في فترات سابقة.

“نحن أولى بهم”

وقال تبون، موضحا الأبعاد الاستراتيجية للمشروع:”فكرة المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية في الخارج قديمة، وهدفها ربط الاقتصاد الوطني والمسيرة الوطنية مع الموكب العالمي الذي يسير نحو الأبحاث، التي نغيب عنها رغم أن عنصرها الأساسي جزائريون، ونحن أولى بهم”.

وأضاف الرئيس الجزائري، في إشارة إلى التحديات التاريخية التي حالت دون استقطاب هذه الكفاءات: “في السابق، ربما كان حضور النخبة العلمية غير ممكن، لأن الجزائر لم تكن في مستوى استقبال أدمغة علمية بهذا الحجم”.

تجاوز الأيديولوجيا

 وشدد تبون على أن المرحلة الجديدة تتطلب انفتاحا فكريا وعلميا، قائلا: “التنمية اليوم ابتعدت كل البعد عن جميع أنواع الأيديولوجيا والتفكير الضيق، فمرحبا بالجميع، ومرحبا بكل باحث جزائري أثبت تميزه في الخارج”.

وأكد أن الجزائر وصلت اليوم إلى مستوى يسمح لها بالاستفادة من أبنائها في الخارج، “الذين مارسوا مسؤوليات مرموقة في دول أجنبية عديدة، وكلهم لديهم رغبة قوية للمشاركة في تنمية بلادهم”.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *