وجاءت الاتهامات بعدما اتهمت الحكومة حزب “فرنسا الأبية” اليساري واليسار المتشدد بالتحريض على الاحتجاجات، فيما رد قادة الحزب بالقول إن الحكومة تستغل الاحتجاجات لأغراض سياسية.
وقال أسيلينو إن “السلطات ووزارة الداخلية متهمة بتنظيم أعمال الشغب في الاحتجاجات الطلابية بهدف تشويه اليسار قبيل الانتخابات، بعدما تم اتهام رئيس حزب “التجمع الوطني” جوردان بارديلا بمعاداة السامية، وذلك بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن الدور الثاني من الانتخابات، سيكون بين زعيم اليسار جون لوك ميلانشون وزعيمة اليمين مارين لوبان”.
واعتبر أسيلينو أن “الاتهامات تهدف إلى تحويل الانتباه عن مطالب الطلاب، وتوجيه الرأي العام، فيما دعا إلى التحقيق في مصادر العنف والتمييز بين المتظاهرين السلميين والمشاغبين”.
📹 𝘓𝘢 𝘤𝘢𝘱𝘴𝘶𝘭𝘦 𝘷𝘪𝘥𝘦𝘰 𝘥𝘶 𝘫𝘰𝘶𝘳 📱
——————————–
𝗔 𝗤𝗨𝗜 𝗟’𝗔𝗙𝗙𝗔𝗜𝗥𝗘 𝗕𝗔𝗥𝗗𝗘𝗟𝗟𝗔
𝗘𝗧 𝗟’𝗔𝗙𝗙𝗔𝗜𝗥𝗘 𝗗𝗘𝗦 𝗟𝗬𝗖𝗘𝗘𝗦
𝗣𝗥𝗢𝗙𝗜𝗧𝗘𝗡𝗧-𝗘𝗟𝗟𝗘𝗦 𝗗𝗢𝗡𝗖 ? https://t.co/qettidwbAe— François Asselineau 🇫🇷 (@f_asselineau) October 1, 2026
وتأتي التحركات في ظل اتساع الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في ضواحي باريس وانتشرت إلى أكثر من ألف مدرسة ثانوية وجامعة، احتجاجا على نقص المعلمين واكتظاظ الفصول وتردي البنية المدرسية.
ودعت منظمات طلابية إلى يوم احتجاجي جديد في 6 أكتوبر للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، فيما ينظم حزب “الوطنيون” مسيرات في باريس وعدة مدن تحت شعار الدفاع عن الحرية والاستقلال الوطني والسلام.
المصدر: RT