من روستوف الروسية إلى تبوك السعودية.. 10 سنوات بين أكبر حادثين في تاريخ “فلاي دبي”


ففي 19 مارس 2016، تحطمت طائرة بوينغ 737-800 تابعة لشركة “فلاي دبي” كانت قادمة من دبي، أثناء محاولتها الهبوط في مطار روستوف على الدون، مما أسفر عن مقتل 62 شخصا، بينهم 55 راكبا وسبعة من أفراد الطاقم.

ووفقا لبيانات أولية، انفجرت الطائرة وتحولت إلى كرة من اللهب بعد أن تجاوزت المدرج أثناء محاولة الهبوط في ظروف جوية سيئة، شهدت رياحا شديدة وأمطارا غزيرة. وكانت الطائرة تحاول الهبوط للمرة الثانية بعد أن حلقت في الجو لعدة ساعات.

وقالت وزارة الطوارئ الروسية إنه لم ينج أحد من الحادث، وإن الضحايا يحملون تسع جنسيات مختلفة، من بينهم 45 روسيا.

وفتح المحققون الروس تحقيقا جنائيا لتحديد أسباب الحادث، ودرسوا ثلاث فرضيات رئيسية: الخطأ البشري من جانب الطيارين، أو خلل تقني في الطائرة، أو الأحوال الجوية السيئة. وقالت مصادر في لجنة التحقيق إن بيانات الصندوق الأسود للطائرة أرسلت إلى موسكو لفحصها، فيما جرى التعرف على هوية الضحايا باستخدام عينات الحمض النووي لعائلاتهم.

وكشف يومها مصدر في لجنة التحقيق أن التسجيلات الصوتية لقمرة القيادة تشير إلى أن الطيار فقد السيطرة على الطائرة بعد إيقاف الطيار الآلي، وأن آخر الكلمات المسجلة كانت نداءات متكررة للارتفاع بالطائرة.

وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في تاريخ شركة “فلاي دبي”، التي تأسست عام 2008.

ولم تشهد الشركة حادثا مماثلا حتى سبتمبر 2026، عندما اضطرت إحدى طائراتها من طراز بوينغ 737 ماكس 8، وكانت في رحلة من دبي إلى تل أبيب، إلى الهبوط اضطراريا في مطار تبوك السعودي بعد وقوع اشتباك عنيف داخل قمرة القيادة بين الطيار ومساعده، أسفر عن إصابة الطيار بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى، وسط استنفار أمني إسرائيلي ودفع مقاتلات حربية قبل تبين حقيقة الواقعة.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *