وكتبت صحيفة Il Foglio الإيطالية: “قصد عدد من قادة الشرق الأوسط مدينة أبوظبي في ما يشبه الحج السياسي، وكان نتنياهو في مقدمتهم”، مشيرة إلى أن ما أثار الفضول موجة الرحلات الجوية الرسمية التي هبطت في مطار البطين الإماراتي في التوقيت نفسه تقريبا الذي وصل فيه نتنياهو.
وكشفت أنه من بين الرحلات القادمة من المغرب والسعودية وقطر، حددت مواقع تتبع الرحلات الجوية رحلة واحدة على وجه الخصوص، قادمة من بنغازي، وهي طائرة إيرباص A-319 تحمل رقم التسجيل P4-KH5I9. وهذه هي الطائرة التي يستخدمها عادة صدام حفتر.
وما لفت الانتباه إلى هذه الرحلة هو وقت هبوطها، عند الساعة 12:40، أي بعد عشرين دقيقة فقط من وصول نتنياهو إلى المطار نفسه. ووفقا لمحمد بوسير، وهو مستشار سياسي سابق لخليفة حفتر والد صدام، فإن هذا لم يكن مصادفة، إذ علق قائلا إن صدام التقى نتنياهو لتأمين دعم سياسي لترشحه لرئاسة ليبيا.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيه الإعلام الغربي والإسرائيلي عن لقاء صدام سرا بشخصيات رفيعة المستوى من الدولة العبرية. ففي عام 2021، تتبعت “هآرتس” إحدى طائراته في مطار بن غوريون في تل أبيب، حيث كان من المفترض أن يلتقي حفتر بعملاء الموساد حسب تعبير الصحيفة.
وفي أكتوبر من العام نفسه، أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” أيضا عن اتفاقية موقعة بين آل حفتر وشركة إسرائيلية للضغط والاتصالات، بوساطة من الإمارات العربية المتحدة.
المصدر: Il Foglio