وطالب موافي، الطبيب الشهير وأحد أبرز الوجوه الإعلامية، النائب العام وشيخ الأزهر بإبداء الرأي في هذه المسألة.
وناقش موافي خلال برنامجه التلفزيوني على قناة “صدى البلد”، مسألة التبرع بالأعضاء ومدى مشروعية تصرف الإنسان في أعضائه، مشيرا إلى أن أعضاء الإنسان في الأصل هبة من الله، لكنه أوضح أن رجال الدين والقضاء والأطباء أجمعوا على مشروعية التبرع بالأعضاء، استنادا إلى مبدأ إنقاذ النفس البشرية، مستشهدا بقوله تعالى: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.
وقال موافي عن طرحه بشأن المحكوم عليهم بالإعدام: “لدي سؤال مطروح على النائب العام وعلى فضيلة شيخ الأزهر: المحكوم عليه بالإعدام، ما ناخد أعضاءه قبل ما يموت؟ هل هذا حلال أم حرام؟ هل هذا قانوني أم غير قانوني؟”.
واستند في طرحه إلى أن المحكوم عليه بالإعدام يفقد حياته في نهاية الأمر، بينما يمكن لأعضائه أن تسهم في إنقاذ مرضى آخرين، مشيرا إلى أن الشخص الواحد قد يتيح التبرع بكليتين وفصين من الكبد والقلب والقرنيتين، بما قد يسهم في إنقاذ عدد من المرضى.
وذهب أستاذ الطب إلى التساؤل عما إذا كان من الممكن الحصول على أعضاء المحكوم عليه بالإعدام قبل تنفيذ الحكم، معتبرا أن ذلك يفتح بابا لإنقاذ مرضى آخرين، وطرح المسألة باعتبارها قضية تحتاج إلى حسم شرعي وقانوني.
وتساءل موافي مجددا: “اللي خدوا أحكام إعدام، ما نتبرع بأعضائه كلها؟ عدد كبير جدا سننقذه، هل هذا إنساني ولا ده غير إنساني؟ هل قانوني أم غير قانوني؟”، مؤكدا ضرورة الحصول على رأي الجهات المختصة بشأنه.
المصدر: RT