وتقدمت هنري، وهي طبيبة عيون، بالدعوى يوم الاثنين أمام المحكمة العليا في ولاية ديلاوير، بعد نحو عام من سقوطها خلال التصفيات الأولية لمسابقة ملكة جمال الكون في نوفمبر 2025.
وبحسب الدعوى، كانت هنري تسير على المسرح عندما حجبت الإضاءة القوية رؤيتها، فسقطت في فتحة غير مؤمنة وغير مغطاة يبلغ عمقها نحو متر ونصف. وكانت الفتحة تحتوي على كتل خرسانية ومعدات إضاءة، ما أدى إلى فقدانها الوعي وإصابتها بإصابة دماغية شديدة، من بينها نزيف متعدد في الدماغ.
وتتهم هنري منظمة “ملكة جمال الكون” والجهة المنتجة للمسابقة في تايلاند، “ملكة جمال غراند الدولية” (Miss Grand International)، بالإهمال وعدم توفير إجراءات السلامة الكافية. وتقول الدعوى إن الفتحة لم تكن محاطة بحواجز أو مضاءة بشكل مناسب، كما لم تكن هناك لافتات تحذيرية تشير إلى وجودها، رغم أن المتسابقات أثرن مخاوف بشأنها خلال التدريبات.
وأمضت هنري عدة أشهر في مستشفيات في بانكوك وجامايكا بين نوفمبر 2025 ومارس 2026، وقالت إن إصاباتها منعتها من إكمال فترة الإقامة الطبية وعرقلت مسيرتها المهنية في مجال طب العيون.
وكتبت هنري في مقال نشرته مجلة “بيبول”: “لقد سقطت في حفرة غير محمية، ما تسبب لي في إصابة دماغية رضحية غيّرت مجرى حياتي إلى الأبد”. وأضافت أن التعافي من الإصابة كان تجربة صعبة، جعلتها تشعر بأنها “تعود إلى جسد لم تعد يشعر أنه يخصها”.
وكانت الجهات المسؤولة عن المسابقة قد وصفت إصاباتها في البداية بأنها “بضعة جروح طفيفة”، قبل أن تعلن لاحقا أن السقوط تسبب في “إصابات جسيمة”، مؤكدة تحملها “المسؤولية الكاملة والفورية” وتغطية نفقات هنري الطبية.
وعادت هنري إلى الظهور العلني في مايو خلال فعالية خيرية في أتلانتا، قبل أن تعود إلى المسرح في أغسطس لتتويج خليفتها نيفيا ألين، ملكة جمال جامايكا لعام 2026.
المصدر: نيويورك بوست