وقالت الشركة: “تزداد أنظمة الذكاء الاصطناعي قوة، وتستخدم بشكل متزايد لبناء النسخة التالية من نفسها، ونحن في أنثروبيك نريد تسليط الضوء على هذا التقدم أمام الجمهور”.
وهذا يعني أن Claude قادر على إنجاز معظم المهمة التطويرية انطلاقا من توجيه بسيط عالي المستوى، مع بقائه تحت إشراف بشري. كما يتم نحو 90% من أبحاث الشركة وتطويرها بالتعاون مع Claude، أي أن النموذج يؤدي أجزاء كبيرة من العمل تحت توجيه بشري دقيق.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يدعو فيه عدد من أبرز شخصيات الذكاء الاصطناعي، بقيادة الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، داريو أمودي، إلى إبطاء تطوير التكنولوجيا خوفا من مخاطرها.
AI systems are getting more powerful, and they’re increasingly being used to build the next version of themselves. We want to illuminate that progress for the public.
Today, we’re sharing three measurements that help track AI development:
1. How much AI R&D is done by AI.
2. How…— Anthropic (@AnthropicAI) September 17, 2026
وقالت الشركة في منشور على مدونتها: “يجب أن نفعل كل ما هو ممكن لتقليص الفجوة بين ما تعرفه مختبرات النماذج المتطورة وما يعرفه الجمهور”. وأضافت أن ذلك يعني “قياس تطور الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل، والإبلاغ عنه علنا، وإتاحة الفرصة للمجتمع لتقرير كيفية استخدام هذه المعلومات”.
وأشارت الشركة إلى أن النماذج التي تسرع تطوير نفسها قد تجعل “فهم هذه الأنظمة أو السيطرة عليها أكثر صعوبة على البشر”. ورأت أن مشاركة هذه المقاييس قد تساعد في فهم مدى قرب مختبرات الذكاء الاصطناعي من تحقيق “التحسين الذاتي المتكرر”، أي قدرة النموذج على بناء خليفته بنفسه. وحثت “أنثروبيك” الشركات الأخرى على مشاركة مقاييس مماثلة بانتظام.
واللافت أن Claude لم يكن يقود أي جزء من أبحاث الشركة في فبراير الماضي، لكنه أصبح بعد ستة أشهر يقود ربع أبحاث الشركة وتطويرها بحلول أغسطس. كما أشارت الشركة إلى وجود نحو 30 ألف وكيل ذكاء اصطناعي يقومون بأعمال البحث والهندسة حتى أغسطس، مع تدابير مراقبة لرصد أي سلوك غير لائق.
وقد التزمت “أنثروبيك” مؤخرا بتعيين مقيمين خارجيين من أطراف ثالثة داخل الشركة لمراقبة جهود السلامة.
ويأتي هذا في ظل نقاش واسع حول سلامة الذكاء الاصطناعي، بعد استقالة أحد باحثي “أنثروبيك” الأسبوع الماضي محذرا من تهديدات التكنولوجيا للبشرية. وقد دعم أمودي وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI وإيلون ماسك فكرة إبطاء التطوير، بينما رفضها قادة تقنيون آخرون والرئيس دونالد ترامب.
المصدر: أسوشيتد برس