ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” عن بيرمينوف قوله: “زيارة المفاوضين الأمريكيين إلى موسكو هي في المقام الأول اعتراف من واشنطن بالحقيقة الواضحة: بدون روسيا، لا يمكن حل أي قضية من قضايا الأمن العالمي، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية. يجب التحدث ليس مع الدمى، بل مع أصحاب القرارات”.
وأشار بيرمينوف، الذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة مجلس الاتحاد للشؤون الدستورية والتشريعية، إلى أن لقاء الكرملين الذي استمر قرابة ثلاث ساعات قد يكون مؤشرا على بداية تحول في الموقف الأمريكي، إذا ما نضج في البيت الأبيض مفهوم بأن لغة الإنذارات لا تجدي مع روسيا.
وأضاف السيناتور: “أما بالنسبة للضغط على كييف والبحث عن حلول، فمن المهم هنا الفصل بين الأوهام والحقائق. نهاية الأوهام: محاولات الغرب لفرض صيغ استسلام على روسيا قد فشلت تماما. الضغط على أوكرانيا ليس هدفنا، بل هو نتيجة حتمية لإفلاس السياسة التي اتبعتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة”.
وشدد بيرمينوف على أن روسيا لم ترفض المفاوضات قط، لكنها تشترط أن تتناول “اجتثاث الأسباب الجذرية للصراع”، معتبرا أن “السلام ممكن فقط بشروط الاعتراف بالحقائق الجيوسياسية الجديدة على الأرض وضمانات أمنية موثوقة لبلدنا”.
واختتم السيناتور تصريحاته محذرا: “إذا كانت هذه محاولة أخرى لكسب الوقت – فنحن لا نعيش على أوهام، وأهداف عمليتنا العسكرية الخاصة ستتحقق في كل الأحوال”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ترحيب روسي بـ “خطوات صغيرة نحو السلام”
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن روسيا لا تستبعد إمكانية استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا، لكن من السابق لأوانه مناقشة التوقيت والمكان.