وكتبت فاغنكنيشت على منصة “إكس”: “يملك سكان ولاية ساكسونيا-أنهالت اليوم فرصة لإنهاء ولاية فريدريش ميرتس كمستشار من خلال التصويت ضد إعادة انتخاب رئيس الوزراء الحالي سفين شولتزه. ففي نهاية المطاف، إذا سقط رئيس الوزراء المنتمي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فإن منصب المستشار ميرتس سيهتز أيضا”.
تجرى انتخابات البرلمان (لاندتاغ) في ولاية ساكسونيا-أنهالت اليوم الأحد. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب البديل من أجل ألمانيا من المتوقع أن يحقق فوزا ساحقاً في المنطقة.
وقد زار ميرتس ولاية ساكسونيا أنهالت الجمعة الماضية حيث أجرى محادثات مغلقة مع ممثلي الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يتزعمه، وغادرها وسط هتافات انهالت عليه من سكان محليين تطالبه بالرحيل.
وأظهرت مشاهد نشرتها صحيفة “بيلد” تجمع عدد من السكان وهم يرددون هتافات “ارحل!” أثناء مغادرة سيارة المستشار.
وكان استطلاع أجراه معهد INSA لصالح “بيلد” أظهر في وقت سابق أن ميرتس أصبح السياسي الأقل شعبية في ألمانيا، بعدما حصل على 2.57 نقطة من أصل 10، ليحتل المرتبة الأخيرة بين 20 من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد.
المصدر: “تاس”