وقال قاليباف، الأحد، إن إيران تواجه في المرحلة الراهنة ضغوطا واسعة، مضيفا أن تضافر جهود مؤسسات الدولة وصمود الشعب يمكن أن يمكّنا البلاد من مواجهة ما وصفه بالحرب الاقتصادية، كما حدث في ساحات المواجهة العسكرية والدبلوماسية.
واعتبر أن الضربات التي نفذتها القوات الإيرانية ضد قواعد أمريكية وضعت المسؤولين الأمريكيين، بحسب قوله، في حالة من العجز واليأس، متهما واشنطن باللجوء إلى خطاب وشعارات وإلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ومقاطع فيديو مرتبطة بميدان المعركة.
وقال إن الضربات الإيرانية الأخيرة ضد ما وصفها بقواعد الجهات المعتدية لم تكن سوى البداية، مؤكدا أن الرد الإيراني على أي هجوم لاحق سيكون أسرع وأشد وأكثر إيلاما.
وشدد قاليباف على أن الحفاظ على التماسك الداخلي وتعزيز قدرة الردع الخارجية يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة التهديدات، محذرا من أي مواقف أو إجراءات قد تؤدي إلى إضعافهما.
المصدر: إيسنا