يحاكي المجسّم جانباً من معالم سجن صيدنايا العسكري الواقع في ريف دمشق، والذي اكتسب شهرة واسعة بسبب ما وثقته منظمات حقوقية وشهادات ناجين بشأن ظروف الاحتجاز والانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون داخله.
وتوقفت لاذقاني أمام المجسّم وسط حالة واضحة من التأثر، قبل أن تذرف الدموع، في مشهد عكس حجم الألم الذي ارتبط باسم السجن في الذاكرة السورية، وما يمثله بالنسبة لعائلات المعتقلين والمفقودين.
ويأتي عرض المجسّم ضمن فعاليات المعرض كجزء من استحضار محطات من التاريخ السوري الحديث، وتسليط الضوء على ملف المعتقلين والانتهاكات، في محاولة لحفظ الذاكرة وتوثيق ما شهدته البلاد خلال السنوات الماضية.
وحظيت لحظة تأثر لاذقاني بتفاعل واسع بين الحاضرين والمتابعين، خصوصاً أن سجن صيدنايا بات رمزاً من أبرز رموز ملف الاعتقال والانتهاكات في سوريا.
المصدر: RT