وحسب تقييم المركز الإسرائيلية فإن ذلك يشمل عمليات تسلل صغيرة النطاق إلى المنطقة الأمنية وربما إلى الأراضي الإسرائيلية، إلى جانب هجمات بالطائرات المسيرة والعبوات الناسفة.
وأشار المركز إلى أن محاولات التسلل التي ينفذها الحزب، رغم محدودية نطاقها وإمكانية إحباطها، قد تهدف إلى تحديد نقاط الضعف الإسرائيلية التي يمكن استغلالها لاحقا، خاصة مع احتمال وجود عناصر مختبئين داخل المنطقة الأمنية، مستفيدين من البنية التحتية الواسعة تحت الأرض وكثافة التضاريس، مما يشكل تهديدا على جنود الجيش الإسرائيلي عبر العبوات الناسفة والهجمات الأخرى، في وقت واجه فيه الجيش عدة عناصر من الحزب في المنطقة خلال الأشهر الماضية.
ولفت التقييم إلى أن البنية التحتية للحزب، سواء تحت الأرض أو فوقها، والمدمجة في المناطق المدنية، غالبا ما تكون مفخخة، مما يجعل تدميرها خطيرا، كما أن نقص المشغلين المهرة يحد من استخدام الحزب لطائرات “إف بي في” المسيرة، لكنه لم يمنعه من جعلها جزءا أساسيا من استراتيجيته، مع تكثيف تدريب العناصر على استخدامها، في وقت قدرت فيه التقديرات أن الحزب لا يزال يمتلك نحو 15 ألف صاروخ، وأقل من 40 ألف عنصر نشط، مع احتفاظه بعشرات الآلاف من جنود الاحتياط.
وأكد التقرير أن جهود تقليل النفوذ الإيراني في لبنان لم تنجح في إزالة وجود فيلق القدس، الذي لا يزال يعمل في بيروت ووادي البقاع، مع استمرار إيران في تهريب الموارد إلى “حزب الله” عبر سوريا، رغم أنها اضطرت إلى أن تصبح أكثر إبداعا في محاولاتها منذ سقوط نظام الأسد، تابع المركز، حيث تم رصد محاولات تهريب بشكل شبه أسبوعي، بينها محاولة إرسال أسلحة في شاحنة وقود عبر معبر التنف الشهر الماضي.
المصدر: “جيروزاليم بوست”