وقال ترامب، خلال مراسم التوقيع في المكتب البيضاوي، وهو يمسك بقلم تحديد أحمر: “سنقوم بتغيير اسم بحيرة أونتاريو، اعتبارا من الآن، إلى بحيرة أمريكا”.
يأتي هذا القرار في سياق حملة ضغوط أمريكية متصاعدة على كندا، حيث فرضت واشنطن مؤخرا رسوما جمركية جديدة بنسبة 50% على واردات كندية بقيمة 20 مليار دولار، ردت عليها أوتاوا بفرض رسوم انتقامية مماثلة.
وسبق لترامب أن هدد بتغيير الاسم في وقت سابق من هذا الأسبوع على منصته “تروث سوشيال”، حيث كتب أن “الولايات المتحدة تدرس بجدية تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا، لأننا لا نتوقع أن نتعامل كثيرا مع أونتاريو بعد الآن”.
وتُعد بحيرة أونتاريو واحدة من البحيرات العظمى، وتمتد على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، حيث تشترك الدولتان في مياهها، وتقع مدينة تورونتو، كبرى المدن الكندية، على ضفتها الشمالية. ويأتي اختيار هذا المعلم الجغرافي تحديدا، الذي يحمل اسم المقاطعة الكندية “أونتاريو”، كرسالة واضحة من الرئيس الأمريكي، خاصة في خضم خلافه الشخصي مع رئيس وزراء المقاطعة، دوغ فورد.
ورغم توقيع الأمر التنفيذي، فإن إدارة ترامب لا تستطيع إجبار كندا أو المجتمع الدولي على اعتماد هذا الاسم الجديد، حيث تقتصر صلاحياتها على توجيه وزارة الداخلية لتحديث نظام أسماء المعالم الجغرافية للاستخدام الفيدرالي داخل الولايات المتحدة. ويشبه هذا الإجراء خطوته السابقة بإعادة تسمية خليج المكسيك إلى “خليج أمريكا”، والتي لم تعترف بها المكسيك أو المجتمع الدولي.
المصدر: RT