وأشار إلى أن الأمريكيين يدركون أن “لا أحد يصدق هراءهم”، وذلك في تصريحات تعكس ثقة طهران بقدرتها على تجاوز العقوبات وتعزيز علاقاتها الدولية رغم الضغوط الأمريكية.
وقال قاليباف، في منشور له، إن “الأمريكيين يعرفون أنه لا أحد سيصدق ترهاتهم؛ أمريكا من الناحية الاقتصادية ليست في وضع يسمح لها بتقييد علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر من ذلك”، مضيفا أن الشركاء التجاريين لإيران أكدوا أنهم لا يأخذون هذه التصريحات على محمل الجد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران أزمة اقتصادية، حيث توقفت صادرات النفط تقريبا نتيجة الحصار البحري والعقوبات القصوى التي تفرضها الولايات المتحدة. وأعلن محافظ البنك المركزي الإيراني أن البلاد تواجه تحديات رئيسية، بينها العقوبات القصوى، والحصار، وتوقف صادرات النفط، واختلال الموازنة، مما يفرض ضغوطا إضافية على الاقتصاد الإيراني.
غير أن قاليباف، بصفته رئيس البرلمان الإيراني وأحد أبرز الشخصيات المحافظة في إيران، يرى أن الولايات المتحدة نفسها تعاني من ضائقة اقتصادية تحد من قدرتها على فرض مزيد من القيود على العلاقات الدولية، في إشارة إلى أن طهران قادرة على تجاوز هذه العقوبات من خلال تعزيز علاقاتها التجارية مع الشركاء التقليديين، خاصة في آسيا.
وكان حرس الثورة الإسلامية قد أصدر بيانا، بمناسبة “أسبوع الحكومة”، أعلن فيه استعداده الشامل للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة في مواجهة الحرب الاقتصادية، معتبرا أن التكامل بين الحرس الثوري والحكومة هو “مفتاح” تجاوز العقوبات وتعزيز الصمود الوطني، في خطوة تعكس تنسيقا غير مسبوق بين المؤسستين.
ووصف البيان الحرب الاقتصادية بأنها “ساحة المعركة الرئيسية اليوم مع العدو”، وأعلن استعداد الحرس الثوري لأي تعاون في مجالات تأمين الأمن الاقتصادي، والدعم اللوجستي، وإعمار البنى التحتية، ومكافحة الفقر والفساد، وإدارة الأزمات المعيشية.
المصدر: RT