طبيبة: النظارات غير المناسبة قد تسبب الصداع


إقرأ المزيد

وتقول: “إذا تم تحديد قوة العدسة أو محور اللابؤرية (Astigmatism) بشكل غير صحيح، فقد يعاني الشخص من تشوش الرؤية، وإجهاد العين، والصداع، والدوار، والغثيان، وازدواج الرؤية، أو صعوبة في تحويل الرؤية من القريب إلى البعيد”.

ووفقا لها، أحيانا يبدو أن الأشياء وكأنها تغير حجمها أو موضعها، ويصبح الفضاء غير مستقر. وهذا الأمر يشكل خطرا خاصا عند القيادة، وصعود السلالم، والقيام بأعمال تتطلب تنسيقا دقيقا بين اليد والعين.

وتقول: “قد لا تكمن المشكلة في قوة العدسات فقط. لأن المهم تحديد المسافة بين الحدقتين بدقة، وموقع المركز البصري للعدسات. فإذا لم يكن التمركز دقيقا، يحدث تأثير منشوري غير مرغوب فيه. ويتعين على العينين التعويض باستمرار عن هذا الخلل، ما قد يسبب إجهادا بصريا وصداعا وازدواجية الرؤية”.

وتشير البروفيسورة، إلى أن النظارات الجاهزة المتوفرة في الصيدليات أو المتاجر لها نفس القوة البصرية للعينين، ومسافة قياسية بين الحدقتين، ولكنها لا تراعي اللابؤرية.

إقرأ المزيد

أمراض عيون خطيرة تتطور من دون أعراض

وتقول: “غالبا ما تحتاج العين اليمنى واليسرى إلى تصحيح مختلف. لذلك، لا يمكن استخدام هذه النظارات إلا كخيار احتياطي للقراءة لفترات قصيرة إذا كان انكسار الضوء في كلتا العينين متقاربا، وبعد إجراء فحص مسبق. وهي غير مخصصة للقيادة، أو العمل المتواصل على الكمبيوتر، أو تصحيح النظر عن بعد.

ووفقا لها، لا تسبب النظارات غير المناسبة عادة الحول الدائم لدى البالغين، ولكنها قد تؤدي إلى ازدواجية الرؤية، أو تخل بعمل العينين معا، أو تظهر الحول المخفي (الشطور المغاير – Heterophoria).

وتقول: “إذا استمرت ازدواجية الرؤية بعد تغيير النظارات، من الضروري بالإضافة إلى فحص النظارات وبؤر العدسات، فحص حالة الجهاز المحرك للعين. ويحتاج الأطفال إلى عناية خاصة عند اختيار النظارات، لأن جهازهم البصري لا يزال في طور النمو. إذا كانت إحدى العينين أضعف من الأخرى، ولم يكن التصحيح اللازم موجودا أو كان غير مناسب، فقد يبدأ الدماغ في كبت الصورة القادمة من العين الأضعف”.

وتشير الطبيبة، إلى أن هذا يزيد من خطر الإصابة بالغمش (العين الكسولة)، وهو ضعف مستمر في الرؤية، وفي بعض الحالات قد يؤثر على التحكم في الحول.

وتؤكد البروفيسورة على عدم استخدام النظارات الجاهزة للأطفال.

وتقول: “يجب اختيار النظارات بعد فحص دقيق وشامل، ومن الضروري تحديد انكسار كل عين على حدة، وفحص اللابؤرية، وازدواجية الرؤية، والمسافة بين الحدقتين، وحالة العين. وهذا مهم لأن تغيرات الرؤية قد لا ترتبط فقط بالحاجة إلى وصفات طبية جديدة، بل بإعتام عدسة العين، أو الغلوكوما، أو أمراض الشبكية، أو غيرها من أمراض العين”.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *